الطويل
لقد قرع الواشي بأهون سعيه
أبو علي البصير
لقد قَرَعَ الواشي بأهونِ سعيهِ
صفاةً قديمأً أخطأتها القوارعُ
وكأس كمصباح السماء شربتها
ابن المعتز
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
عَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
كفى حزنا أني بقولي شاكر
ابن المعتز
كَفى حَزَناً أَنّي بِقَولِيَ شاكِرٌ
لِغَيري وَتَخفى بَعدَ ذاكَ الحَقائِقُ
ألست ترى موت العلى والمحامد
ابن المعتز
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلى وَالمَحامِدِ
وَكَيفَ دَفَنّا الخَلقَ في قَبرِ واحِدِ
ولي صارم فيه المنايا كوامن
ابن المعتز
وَلي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنٌ
فَما يُنتَضى إِلّا لِسَفكِ دِماءِ
لنا كل يوم نوبة قد ننوبها
أبو علي البصير
لنا كلَّ يوم نَوْبة قد نَنوبُها
وليس لنا رزقٌ ولا عندنا فضلُ
بني عمنا الأدنين من آل طالب
ابن المعتز
بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
رأيت أبا هفان يسال قعنبا
أبو علي البصير
رأيت أبا هفَّان يسال قعنباً
فقلت له قولاً أمضَّ من الشتمِ
لقد كان يصطاد المحبين يوسف
ابن المعتز
لَقَد كانَ يَصطادُ المُحِبّينَ يوسُفٌ
بِوَجهٍ مَليحٍ لَيُخَلّي مِنَ العِشقِ
سأثني على عهد المطيرة والقصر
ابن المعتز
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
أتاني والإصباح ينهض في الدجى
ابن المعتز
أَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى
بِصَفراءَ لَم تُفسَد بِطَبخٍ وَإِحراقِ
شجتك لهند دمنة وديار
ابن المعتز
شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
خِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ