الطويل
أتعمر بستانا زكا لك غرسه
ابن المعتز
أَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُ
وَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
ضمان على عيني سقي ديارك
ابن المعتز
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ
وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
يقولون لي والبعد بيني وبينها
ابن المعتز
يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي
قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها
على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ
أيا قادما من سفرة الهجر مرحبا
ابن المعتز
أَيا قادِماً مِن سَفرَةِ الهَجرِ مَرحَبا
أَنا ذاكَ ما أَنساكَ ما هَبَّتِ الصَبا
أهاجك أم لا بالدويرة منزل
ابن المعتز
أَهاجَكَ أَم لا بِالدُوَيرَةِ مَنزِلُ
يَجِدُّ هُبوبَ الريحِ فيهِ وَيَهزِلُ
عليم بأعقاب الأمور كأنه
ابن المعتز
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّهُ
بِمُختَلِساتِ الظَنِّ يَسمَعُ أَو يَرى
أيا موصل النعما على كل حالة
ابن المعتز
أَيا مَوصِلَ النَعما عَلى كُلِّ حالَةٍ
إِلَيَّ قَريباً كُنتُ أَو نازِحَ الدارِ
تذكر لما ضاق بالهم صدره
ابن المعتز
تَذَكَّرَ لَمّا ضاقَ بِالهَمِّ صَدرُهُ
وَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ مَولىً وَناصِرِ
لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني
ابن المعتز
لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
وَذاكَ عَذابٌ فَوقَ كُلِّ عَذابِ