الطويل
ألا من لقلب في الهوى غير منته
ابن المعتز
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ
وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ
بليت ومل العائدون ورابني
ابن المعتز
بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني
تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا
عليم بما تحت الصدور من الهوى
ابن المعتز
عَليمٌ بِما تَحتَ الصُدورِ مِنَ الهَوى
سَريعٌ بِكَرِّ اللَحظِ وَالقَلبُ جازِعُ
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عنوة
جرمانوس فرحات
أيا ضابطي شرعِ الكنيسة عَنوةً
فلم حُزتمُ عدلاً وحزتم به عدلا
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز
وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ
وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
أيا وادي الأحباب سقيت واديا
ابن المعتز
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً
وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا
دع راهبا لا يخدم الله ربه
جرمانوس فرحات
دع راهباً لا يخدمُ اللَه ربَّه
بحرصٍ ويمسي بالبطالة راضيا
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز
لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ
وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
لئن كان يهديني الغلام لوجهتي
أبو علي البصير
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي
ويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
قليل على ظهر الفراش رقاده
ابن المعتز
قَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
إِذا اِكتَحَلَت أَجفانُنا بِرُقادِ
سمعنا بأشعار الملوك فكلها
أبو علي البصير
سَمِعْنَا بأشعار الملوك فكلُّها
إذا عَضَّ مَتْنيهِ الثِّقافُ تَأَوَّدا
قويت على الهجران حتى مللتني
ابن المعتز
قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني
وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ