العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الوافر
أتعمر بستانا زكا لك غرسه
ابن المعتزأَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُ
وَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
فَأَعجَبُهُ كَرمٌ يَرِقُّ نَباتُهُ
وَإِغداقُ عيدانٍ رُواءِ الحَدائِقِ
يَقيلُ الحَمامُ الوُرقُ في شَجَراتِهِ
فَمِن هادِرٍ يَدعو الإِناثَ وَصافِقِ
وَجَيّاشَةٍ بِالماءِ طَيِّبَةِ الثَرى
تَغورُ عَلى أَيدي السُقاةِ الدَوافِقِ
وَما ذاكَ إِلّا خَدعُ دُنيا وَزُخرُفٌ
وَأَسبابُ إِنفاقٍ لِمالِكَ ماحِقِ
لَعَلَّكَ في الأَرضِ الَّتي لَكَ واجِدٌ
بِنا بَدَلاً كَلَّ وَرَبِّ المَشارِقِ
قصائد مختارة
لما أتينا ساحة الحي وانبرى
العجير السلولي لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى لنا فَلَتانٌ يمنَعُ الحَيَّ أَزبَرُ
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ
قد سعينا وراء مجد وفخر
قسطاكي الحمصي قد سعينا وراء مجد وفخر وبنينا منازلا وقصورا
تحية الحياة
سيد قطب شفتاي تختلجان للتقبيل ؟ في كل مطّلَـع لديك جميل
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
ألا عتبت علي فصارمتني
السليك بن السلكة أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ