العودة للتصفح

ألست ترى موت العلى والمحامد

ابن المعتز
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلى وَالمَحامِدِ
وَكَيفَ دَفَنّا الخَلقَ في قَبرِ واحِدِ
وَلِلدَهرِ أَيّامٌ تُسيءُ عَواقِباً
وَتُحسِنُ إِن أَحسَنَّ غَيرَ عَوامِدِ