العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل
أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
جرمانوس فرحاتأتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما
وقد قلّدتني شَقوتي بالعنا الإثما
سألتك صفحاً يوم لا تَنجعُ الأسما
بموقف ذلّي عند عزتك العظمى
بمخفيِّ سرٍّ لا أحيط به علما
أتيتك ربي خاضعاً ضمنَ توبتي
مقرّاً بما سودتُه من صحيفتي
تقبّل خضوعي وابتهالي وحسرتي
بإطراق رأسي باعترافي بذلتي
بمد يدي أستمطر الجود والنعمى
حميّا الخطايا هاجني كاسُ صرفها
فأسكرني من دَورها سوءُ رَشفها
عسى صَحوةٌ تَهدي ضلالي بلطفها
بأسمائك الحسنى بعزة وصفها
ومن نورها أستغرق النثرَ والنظما
ألا يا تقاة اللَه عهدي بسربِكم
قريباً فأرجو أن تَفوني ببرِّكم
سألتكمُ أن تشفعوا يوم قربِكم
بعهدٍ قديمٍ من ألستُ بربِّكم
بمن جاء مجهولاً فعلَّمتَه الأسما
بجاه التي حلّت لنا مُعْقَدَ الشقا
وهَيَّتْ لنا من فضلها مقعدَ البقا
أريد بها خير الورى معدِنَ التقى
أذقنا شراب الأنس يا من إذا سقى
محبّاً شراباً لا يضامُ ولا يَظما
قصائد مختارة
ألم يسمعوا يوم الغدير مقاله
السيد الحميري ألم يَسمعوا يومَ الغديرِ مقالَهُ يُؤمِّرُ خيرَ الناسِ عُوداً ومعتصر
تدبر بالأمور على قياس
نيقولاوس الصائغ تدبَّر بالأُمورِ على قِياسِ صحيحِ النَتجِ من دونِ التِباسِ
كفي الملام كفى عذابه
رشيد أيوب كفّي الملامَ كفى عذابُهُ ذهبَ الصِّبا وخبا شهابُه
لما وفدت على الجواد وجده
جعفر الشرقي لما وفدت على الجواد وجده في حالة تشجي لها أعدائي
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
ذات ليالٍ أسطورية
هيلدا إسماعيل ذات ليلة..ذكرى تذكرْتـَني فجأة ..