العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الوافر الطويل الكامل
أقول لمنحوض أعالي عظامها
الفرزدقأَقولُ لِمَنحوضٍ أَعالي عِظامِها
يَجُرُّ أَظَلّاها السَريحَ المُعَلّا
شَرَيكَةِ خوصٍ في النَجاءِ قَدِ اِلتَقَت
عُراها وَأَجهَضنَ الجَنينَ المُسَربَلا
تَسَنّى مِنَ الأَحلاقِ ما كانَ دونَهُ
وَفَكَّ مِنَ الأَرحامِ ما كانَ مُقفَلا
هَواجِرُ يَحلُبنَ الحَميمَ وَماكِدٌ
مِنَ السَيرِ لَم تَطعَم مُنَدّىً وَمَنزِلا
وَزَوراءَ أَدنى ما بِها الخِمسُ لا تَرى
بِها العيسُ لَو حَلَّت بِها مُتَعَلَّلا
وَمُحتَقِرينَ السَيرَ قَد أَنهَجَت لَهُم
سَرابيلَ أَبقاها الَّذي قَد تَرَعبَلا
إِذا قَطَناً بَلَّغتِنيهِ اِبنَ مُدرِكٍ
فَلاقَيتَ مِن طَيرِ العَراقيبِ أَخيَلا
ذُباباً حُساماً أَو جَناحَي مُقَطِّعٍ
ظُهورَ المَطايا يَترُكُ الصُلبَ أَجزَلا
قَوِيٌّ أَمينٌ لِاِبنِ يوسُفَ مُجزِئٌ
بِطاعَتِهِ عِندَ الَّذي قَد تَحَمَّلا
وَلَو وُزِنَت سَلمى بِحِلمِ اِبنِ مُدرِكٍ
لَكانَ عَلى الميزانِ حِلمُكَ أَثقَلا
سَأُجزيكَ مَعروفَ الَّذي نِلتَني بِهِ
بِكَفَّيكَ فَاِسمَع شِعرَ مَن قَد تَنَخَّلا
قَصائِدَ لَم يَقدِر زُهَيرٌ وَلا اِبنُهُ
عَلَيها وَلا مَن حَوَّلوهُ المُخَبَّلا
وَلَم يَستَطِع نَسجَ اِمرِئِ القَيسِ مِثلَها
وَأَعيَت مَراقيها لَبيداً وَجَروَلا
وَنابِغَتَي قَيسِ اِبنِ عَيلانَ وَالَّذي
أَراهُ المَنايا بَعضُ ما كانَ قَوَّلا
قصائد مختارة
قالوا التحى فاقطع عرى عشقه
الشريف العقيلي قالوا التَحى فَاِقطَع عُرى عِشقِهِ فَقُلتُ لِمْ فَخرِيَ أَن أَعشَقَهُ
لما أنيس من سماء شهابها
حنا الأسعد لمّا أنيسٌ من سماءِ شهابُها قد أوحشتْ عند الغروبِ شموسا
لست بالمستضيم من هو دوني
أبو فراس الحمداني لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
لله در المقبلي فإنه
محمد الشوكاني للهِ دَرُّ الْمَقْبَلِيِّ فإنَّهُ بَحْرٌ خِضَمٌّ دانَ بالإنْصافِ