البسيط
كيف السبيل إلى دفع المنيات
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى دَفع المَنيّاتِ
عَن أَنفُس الناس مِن ماضٍ وَمِن آت
يا آل غسان أقوى منكم وطن
أبو العلاء المعري
يا آلَ غَسّانَ أَقوى مِنكُمُ وَطَنٌ
تَغشى العُفاةُ بِهِ الشُبّانَ وَالشيبا
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري
وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ
وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا
أمثالنا كان جمل قبلنا فمضوا
أبو العلاء المعري
أَمثالُنا كانَ جُملٌ قَبلَنا فَمَضوا
وَمِثلُ رُزءٍ وَجَدنا حِسَّهُ وَجَدوا
إن كنت صاحب إخوان ومائدة
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ صاحبَ إِخوانٍ وَمائِدَةٍ
فَاِحبُ الطُفَيلِيَّ تَأهيلاً وَتَرحيبا
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعري
فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوا
فَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري
وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري
لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى
دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعري
مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى
وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعري
لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم
صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري
لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
أبو العلاء المعري
إِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها
لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا