العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز مجزوء الكامل الكامل البسيط الطويل
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعريمِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى
وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُ
وَعِش بِدَهرِكَ وَالأَقوامِ مُرتابا
سارَ الشَبابُ فَلَم نَعرِف لَهُ خَبَراً
وَلا رَأَينا خَيالاً مِنهُ مُنتابا
وَحُقٌّ لِلعَيسِ لَو نالَت بِنا بَلَداً
فيهِ الصِبا كَونُ عودِ الهِندِ أَقتابا
أَلقى الكَبيرُ قَميصَ الشَرخِ رَهنَ بِلىً
ثُمَّ اِستَجَدَّ قَميصَ الشَيبِ مُجتابا
مازالَ يَمطُلُ دُنياهُ بِتَوبَتِهِ
حَتّى أَتَتهُ مَناياها وَما تابا
خَطُّ اِستِواءٍ بَدا عَن نُقطَةٍ عَجَبٍ
أَفنَت خُطوطاً وَأَقلاماً وَكُتّابا
قصائد مختارة
قالوا الفعيل وإن تبين غيه
أبو الحسين الجزار قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ للعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ
ومهاة غريرة
ابن حجاج ومهاةٍ غريرةٍ غضة الحسن ناهدِ
يا حاكيا فضل الخليل
العماد الأصبهاني يا حاكياً فضلَ الخلي لِ وناشراً عِلْمَ المُبَرِّدْ
قد كنت أغضب أن أسب فسبني
حسان بن ثابت قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعري اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
أبو بكر الخالدي وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ