العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل مخلع البسيط المنسرح السريع
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعريفَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوا
فَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍ
وَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُه
مِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُ
وَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروا
فَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِ
فيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌ
بِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُ
وَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ
قصائد مختارة
المجد بين موروث ومكتسب
مصطفى صادق الرافعي المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
ما بكاء امرئ بدمنة دار
أبي الطلح الشهابي ما بكاء امرئ بدمنة دار بعد ما لاح شيبه في العذار
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
ما شئتما الآن للزمان
ابن حزمون ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني
ولست أنسى في الخد ما صنعت
ابن المعتز وَلَستُ أَنسى في الخَدِّ ما صَنَعَت نوناتُ أَصداغِهِ الَّتي عُطِفَت
إن عز لقياك وماء الندى
الحيص بيص إنْ عَزَّ لُقْياك وماءُ النَّدى هامٍ فإني شاكرٌ عاذِرُ