العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل السريع المنسرح الرجز
المجد بين موروث ومكتسب
مصطفى صادق الرافعيالمجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
وما الفتى من رأى أباءَه نجباً
ولم يكن هو إنْ عدوهُ في النُّجبِ
وإن أولى الورى بالمجدِ كلُّ فتىً
من نفسه ومِنَ الأمجادِ في نسبِ
فالشهبُ كثرٌ إذا أبصرتهنَّ ولا
يعددُ الناسُ غيرَ السبعةِ الشُهُبِ
وما رقى الملكُ المأمونُ يومَ سما
للمجدِ في درجاتِ العزِّ والحَسَبِ
ولا استجابت له الأملاكُ يومَ دعا
بفضلِ أم غذته الفضلَ أو بِأبِ
لكن رأى المجدَ مطلوباً فهبَّ له
ومن يكُن عارفاً بالقَصدِ لم يَخِبِ
وعزَّز العلمَ فاعتزَّ الأنامُ بهِ
وما إلى العزِّ غيرَ العلمِ من سَبَبِ
ودولةُ السيفِ لا تقوى دعامَتُها
ما لم تَكُنْ حالفَتْها دولةُ الكُتبِ
ومن يجدَّ يجد والنفسُ إن تعبتْ
فربما راحةٌ جاءت من التعبِ
ويلٌ لمن عاش في لهوٍ وفي لعبٍ
فميتةُ المجدِ بينَ اللهوِ واللعبِ
ألم ترَ الشمس في الميزانِ هابطةً
لما غدا برجُ نجمِ اللهوِ والطربِ
قصائد مختارة
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن أستطابت بعدي وقد خلت دهراً أنها لا تطيق عني بعادا
حسب الغواني أنهنه
فهد العسكر حسب الغواني أنهنّه حطّمن قلبي حسبهنّه
أأماري في علمه أماري
شاعر الحمراء أَأُماري في عِلمِه أُماري وله يَشهَدُ الإِمامُ البُخاري
قلبي في ذات الاثيلات
ابن الحداد الأندلسي قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ رَهِيْنُ لَوْعَاتٍ وَرَوْعاتِ
وغادة في جفونها مرض
ابن نباته المصري وغادة في جفونها مرضٌ في قربه لي الشفا من المرض
حكاية عن رجل راوندي
محمد عثمان جلال حِكاية عَن رَجُلٍ راوندي في كُل يَومٍ كانَ يَأتي عِندي