العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الطويل الطويل الخفيف
لذ بجاه المصطفى خير الأنام
أحمد الحملاويلذ بجاه المصطفى خير الأنام
إن جاة المصطفى حاشى يضام
صاحب المعراج والتاج ومن
نوره يجلو الدياجى والقتام
قد أتى والكفر يسطو جيشه
فأذاق الكفر آلام الحمام
وغدا الإسلام في أعلى الذرا
وانزوى الكفر وقد عم السلام
أشرقت في الكون أنوار الهدى
برسول الله مصباح الظلام
يا رسول الله شوقى زائد
ومن البعد فؤادي في اضطرام
يا رسول الله قصدى نظرة
تنطفى من بردها نار الغرام
وأرى الحجرة والروضة
والمنير الساميَ مع باب السلام
وأراني باسطا أيدى الدعا
بين أيدى المصطفى حامى الذمام
حسن ظنى فيك يا خير الورى
ورجائي الحج للبيت الحرام
وأراني في المصلى خاشعا
بالتجلى عند أستار المقام
فإذا ما نلت قصدى والمنى
فزت بالعز وإدراك المرام
وغذا زرت جناب المصطفى
فعلى الكون ومن فيه السلام
يا رسول الله عندي لو
واشتغال واشتياق وهيام
إن عمرى قد تولى وانقضى
وشبابي في النحطاط وانصرام
ضحك الشيب برأسي فبكيت
على نفسي كما يبكى الغلام
رب بلّغني مرادى قلما
يلتوي الأمر ويعروني السقام
رب إني ذو افتقار معدم
وغناك الجم يهمى كالغمام
رب تمم مقصدى ياذا الغنى
فأرى بالسفح هاتيك الخيام
رب مالى غير جاه المصطفى
من حميم أو شفيع في الأنام
حب طه حل قلبي قبلما
أترك المنهد وارمى بالفطام
وتمشى في عروقي مثلما
يتمشى البدر في جنح الظلام
رب أرجو منك عفوا وغنى
برسول الله مع حسن الختام
فعليه الله صلى كلما
فاح مسك أو سرى بدر التمام
قصائد مختارة
أي بدر نأى علينا بزوغه
الصنوبري أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ ذاك بدرٌ أعيا المحاقَ بلوغُهْ
تعزز بعض الناس فازداد بهجة
بهاء الدين زهير تَعَزَّزَ بَعضُ الناسِ فَازدادَ بَهجَةً وَزادَ فُؤادي مِن تَباعُدِهِ وَحشا
جددا مجلسا لعهد الشباب
العطوي جَدَدا مَجلِساً لِعَهدِ الشَبابِ وَلِذِكرِ الآدابِ وَالأَطرابِ
لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني
ابن المعتز لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني وَذاكَ عَذابٌ فَوقَ كُلِّ عَذابِ
كوى بالأسا قلبي وأبكى نواظري
إبراهيم الحضرمي كوى بالأسا قلبي وأبكى نواظري بكاء اليتامى وابتسام الجبابر
كتفاها كما يشعب قين
عدي بن زيد كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ