العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الطويل
عشية غادرتُ الحليس كأنه
الأعسر الضبيعَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّه
عَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِ
جَمَعتُ له كَفّي بِلَدنٍ يَزينُهُ
سِنانٌ كَمِصباحِ الدُجى المتسعَرِ
فَلَم أَرقِهِ إِن يَنجُ منها وَإِن يَمُت
فَطعنة لا غَسٍّ وَلا بمغمَّرِ
قصائد مختارة
الكوابيس
مصطفى معروفي لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ
وشادن ذي لحية قد غدت
ابن خاتمة الأندلسي وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْ مِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِ
هُن
محمد خضر الغامدي قد تمر بك امرأة لا تقطفها تكتفي بكتابتها
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
دع التأنق في لبس الثياب وكن
ابن خاتمة الأندلسي دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ للهِ لاِبسَ ثَوْبِ الخَوْفِ والنَّدَمِ
فإن تنج منها يا حزيم بن طارق
الكلحبة العرني فَإِن تَنجُ مِنها يا حَزيمَ بنَ طارِقٍ فَقَد تَرَكَت ما خَلفَ ظَهرِكَ بَلقَعا