العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل البسيط الوافر
مما ابتلى الله به مراكشا
شاعر الحمراءمِمَّا ابتَلى اللهُ به مُراكِشاً
مُحتسِبٌ مُخنَّثٌ صغيرُ
ليس له شُغلٌ سوى هَزٌّ لرِد
فٍ حولَه كأنه ثبيرُ
لا يَختشي مِن بَأسِه ذو حِرفَةٍ
إن كان أيرٌ عندَه كبيرُ
لَقيتُه كالكلبِ يوماً لاهثاً
وقال قد أنهكَني التَّسعيرُ
قلتُ له إستُكَ هل سَعَّرتَها
فقال لا يُسَعَّرُ المَسعورُ
قصائد مختارة
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
أخو العلم في الدنيا لذي الجهل محوج
محمود سامي البارودي أَخُو الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا لِذِي الْجَهْلِ مُحْوَجٌ وَكُلٌّ لَهُ عِنْدَ الْقِيَاسِ مَعَالِمُ
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري
جارك يا مضاء فإن جاري
هبيرة المري جارَكَ يا مَضاءَ فَإِنَّ جاري حَرامٌ عِرضُهُ حَتّى يَبينا