البسيط
قد باشروك بمكروه أديت به
أبو العلاء المعري
قَد باشَروكَ بِمَكروهٍ أُديتَ بِهِ
حَتّى تَوَهَّمتَ أَن لَيسوا مِنَ البَشَرِ
يا ربة الخدر عدي ميتة وسنا
أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الخِدرِ عُدّي ميتَةً وَسَناً
فَإِنَّما أَنتِ إِحدى الغيدِ مِن مُضَرِ
لا خير في المال أعطاه وأجمعه
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ في المالِ أُعطاهُ وَأَجمَعُهُ
إِذا عَريتُ فَمِمّا حُزتُ عُرّيتُ
يا من تعدى حدود الله والمذهب
صالح مجدي بك
يا مَن تَعدَّى حُدودَ اللَه وَالمَذهبْ
ظلمتَ نَفسك في الدُنيا فَلا تطربْ
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
أبو العلاء المعري
بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها
عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري
وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
أسر إن كنت محمودا على خلق
أبو العلاء المعري
أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ
وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ
الصبر يوجد إن باء له كسرت
أبو العلاء المعري
الصَبرُ يوجَدُ إِن باءَ لَهُ كُسِرَت
لَكِنَّهُ بِسُكونِ الباءِ مَفقودُ
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أبو العلاء المعري
أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها
شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ
يا شمس حسن أجابت دعوة الداعي
صالح مجدي بك
يا شَمس حسن أَجابَت دَعَوة الداعي
إِلى جِنان نَضيرات وَلذات
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
أبو العلاء المعري
إِن جادَ بِالمالِ سَمَحٌ يَبتَغي شَرَفاً
آلَت مَعاشِرُ ما في كَفِّهِ جودُ
إن كنت يعسوب أقوام فخف قدرا
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ يَعسوبَ أَقوامٍ فَخَف قَدَراً
ما زالَ كَالطِفلِ يَصطادُ اليَعاسيبا