البسيط
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعري
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ
بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أبو العلاء المعري
أُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم
وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك
لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا
وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
يا نحل إن شار شهدا مكتسب
أبو العلاء المعري
يا نَحلُ إِن شارَ شُهداً مُكتَسِبٌ
فَحَسبُهُ أَنَّ بَعدَ المَوتِ إِنشارا
لا يوقد النار ذاك الحي في أثري
أبو العلاء المعري
لا يوقِدِ النارَ ذاكَ الحَيُّ في أَثَري
فَلَستُ أوقِدُ في آثارِهِم نارا
ظل التهاني بروض العدل ممدود
صالح مجدي بك
ظَلّ التَهاني بِرَوض العَدل مَمدودُ
وَطالع الدَولة الغَراء مَسعودُ
قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم
أبو العلاء المعري
قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُ
حَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا
أبو العلاء المعري
لا تَسأَلِ الضَيفَ إِن أَطعَمتَهُ ظُهُراً
بِاللَيلِ هَل لَكَ في بَعضِ القِرى أَرَبُ
أخلاق سكان دنيانا معذبة
أبو العلاء المعري
أَخلاقُ سُكّانِ دُنيانا مُعَذَّبَةٌ
وَإِن أَتَتكَ بِما تَستَعذِبُ العَذَبُ
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري
أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم
مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ
إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا
أبو العلاء المعري
إِذا قَضى اللَهُ أَمراً جاءَ مُبتَدِراً
وَكُلُّ ما أَنتَ لاقيهِ بِتَسبيبِ
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
إبراهيم عبد القادر المازني
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
لقد بكيت على خرقاء مضياع