البسيط
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
أبو العلاء المعري
لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت
جَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
لو يتركون وهذا اللب ما قبلوا
أبو العلاء المعري
لَو يَترُكونَ وَهَذا اللُبَّ ما قَبِلوا
مَيناً يُقالُ وَلَكِن شالَتِ الجِذَمُ
المرء كالنار تبدو عند مسقطها
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِها
صَغيرَةً ثُمَّ تَخبو حِنَ تَحتَدِمُ
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها
أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعري
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
أبو العلاء المعري
يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري
لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
المرء كالبدر بينا لاح كاملة
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالبَدرِ بيِّناً لاحَ كامِلَةً
أَنوارُهُ عادَ لِلنُقصانِ فَاِمتَحَقا
جاء القران وأم الله أرسله
أبو العلاء المعري
جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُ
وَكانَ سِترٌ عَلى الأَديانِ فَاِنخَرَقا
خير لآدم والخلق الذي خرجوا
أبو العلاء المعري
خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوا
مِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
يا صارفا لحظه عني على عجل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا صارفاً لحظه عني على عجل
أما تراني أهلاً أن تراعيني
خير وشر وليل بعده وضح
أبو العلاء المعري
خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ
وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ