العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل الرمل البسيط
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
أبو العلاء المعريلَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت
جَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
وَكَم سَحابَةِ قَومٍ غَرَّ لامِعُها
وَإِن دَعَتكَ بِإِرعادٍ وَإِبراقِ
إِنَّ السُيوفَ مَخاريقٌ إِذا عُصِيَت
بِها الفَوارِسُ أَودى كُلُّ مِخراقِ
أَورَقتُ عَصراً فَإِن أَورَقتُ في طَلَبٍ
فَإِنَّ إيراقَ كَفّي هاجَ إيراقي
وَالجَدُّ يَأتيكَ بِالأَشياءِ مُمكِنَةً
وَلا تُنالُ بِإِشآمٍ وَإِعراقِ
أَغرَقتُ في حُبِّيَ الدُنِّيا عَلى سَفَهٍ
فَقَد تَكَسَّبتُ إِحراقاً بِإِغراقِ
أَطرِق كَرى لَيسَ لي عِلمٌ بِشَأنِ غَدٍ
وَلا لِغَيري وَلا يَزِنكَ إِطراقي
فَالحَمدُ لِلَّهِ ما فارَقتُ سَيِّئَةً
وَكَيفَ لي مِن ضَنى دَينٍ بِإِفراقِ
وَالنُسكُ لانُسكَ مَوجودٌ فَنَبغِيَهُ
فَعَدِّ عَن فُقَهاءِ اللَفظِ مُرّاقِ
وَما اِحتِيالِيَ في الأَقدارِ إِن جَعَلَت
عَصبَ التِجارِ لِشُعثِ الهامِ سُرّاقِ
هَذِّب سَجاياكَ لا يَكثُرُ بِها دَنَسٌ
مِنَ الدَنايا لِيَرقى في العُلا راقِ
فَكُلُّ مِرآةِ قَومٍ زُبرَةٌ صُقِلَت
حَتّى أَرَتهُم بِصافي اللَونِ رَقراقِ
يَرقى المُعَزِّمُ وِلداناً لِيورِثَهُم
نَفَعاً وَلا نَفَعَ إِلّا بُسلَةُ الراقي
قصائد مختارة
أضحت ينفرها الولدان من سبإ
النابغة الجعدي أَضحَت يُنَفِّرُها الوِلدانُ مِن سَبَإٍ كأَنَّهُم تَحتَ دَفَّيها دَحارِيجُ
بدور بدت من فوقِ أطواقها على
ابن الجياب الغرناطي بدورٌ بدت من فوقِ أطواقها على رياض شَدت في قضبهان ذات أوراق
كريم هانت الدنيا عليه
محمد توفيق علي كَريمٌ هانَت الدُنيا عَلَيهِ فَليسَ بِها يُكافِئُ مَن يُصافي
أنى تطاولني ودوني بسطتا
ابن خفاجه أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ
فاز بالدارين حاوي الحسنيين
عمر اليافي فاز بالدارين حاوي الحسنيينْ طاعة الله وبرّ الوالدينْ
منعم الجسم يحكي الماء رقته
ابن طباطبا العلوي منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس