العودة للتصفح
الوافر
الوافر
المديد
الطويل
مخلع البسيط
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعريما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
وَمومِساتٌ تُوافيها حَنادِسُها
بِطارِقينَ يُخالونَ البَطاريقا
لَم يَكفِهِم ريقُ كَرمٍ مِن شَرابِهِمُ
حَتّى أَضافوا إِلَيهِ مِن فَمٍ ريقا
لَو عُجِّلَت لِغَويٍّ فاجِرٍ سَقرٌ
لَأُشعِروا جَمَراتِ النارِ تَحريقا
لَقَد تَفَكَّرتُ في الدُنِّيا وَساكِنِها
فَأَحدَثَ الفِكرُ أَشجاناً وَتَأريقا
قَد أَغرَقوا في مَعاصيهِمُ فَما لَهُمُ
لا يُؤنِسونَ مِنَ الطوفانِ تَغريقا
وَصَيَّروا لِأُناسٍ في الأَذى طُرُقاً
وَذَلَّلوا الإِثمَ إِعمالاً وَتَطريقا
أَعِرقُ آدَمَ هَذا لا يُمازِجُهُ
سِواهُ أَم مَسَّ مِن إِبليسَ تَعريقا
يَخشى ذَوِيَّ رَطيبٍ حامِلٍ ثَمَراً
مُؤَمِّلٌ مِن غُصونِ اليُبسِ تَوريقا
كَم تَطلُبُ المالَ في سَهلٍ وَفي جَبَلٍ
وَتَقطَعُ الأَرضَ تَغريباً وَتَشريقا
وَقَد شَهِدتَ مَخاريقَ الوَغى لَعِبَت
مُجيدَةً لِدُروعِ القَومِ تَخريقا
فَراقِبِ اللَهَ إِنَّ السَعدَ يَتبَعُهُ
نَحسٌ وَإِنَّ لِجَمعِ الدَهرِ تَفريقا
وَمَرَّ موسى وَلَم يَترُك لِأُمَّتِهِ
إِلّا أَحاديثاً يُوَدَعنَ المَهاريقا
قصائد مختارة
ألا تستخبر العلق النفيسا
أبو بحر الخطي
أَلاَ تَستخبرُ العِلْقَ النَّفِيسَا
ومَنْ أَهدَى لِكِلِّ حَشاً رَسِيسَا
وظبي من شرى منه وصالا
الشريف العقيلي
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاً
بِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَه
دمعة حرى على وطن
مطلق عبد الخالق
دمعة حرى على وطن
خطبه واللَه آلمني
يا حاملين المي
طلعت سقيرق
كم غربتنا الريحْ
قلبي عناقيدو
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
محمود الوراق
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ
وَيُعديهِمُ داءُ الفَسادِ إِذا فَسَد
طاف عليه بالرقمتينِ
مهيار الديلمي
طاف عليه بالرقمتيْنِ
طيفٌ على النأي من لُبيْنِ