العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الكامل الخفيف
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسيلاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ
وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍ
فَسَطا بي فَقُلت لَيْثُ عَرِينِ
أيْنَ لا أيْنَ مِثْلُ ذاكَ المُحَيَّا
أيْنَ لا أيْنَ مِثلُ تِلْكَ الجُفونِ
مَنْ لِغُصنٍ بِلِينِ ذاكَ التَّثَنِّي
مَنْ لِبَدْرٍ بنُورِ ذَاكَ الجَبينِ
مَنْ لأُسْدِ الشَّرى بذاكَ التَّعدِّي
مَنْ لِظَبْيِ النَّقا بتِلْكَ العُيون
ما أظُنُّ الإلهَ أبْدعَ شخْصاً
مِنْكَ أحلى حالَيْ جَفَاءٍ ولِيْنِ
يا طوِيلَ المِطالِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
معَ فَقْري خَفْ دَعْوَةَ المِسْكِينِ
لِيْ عَلى مُقْلَتَيْكَ قِدْماَ دُيونٌ
سَوفَ أقْضِي ولا أُقَضَّى دُيُوني
بينَ عَيْنِيْ وَوَجْنَتَيكَ حَديثٌ
مُقْتَضاه شَرْحُ الهَوى والفُتُونِ
مَنْ نَصِيْرُ الفؤادِ مِنْ صَدِّ ظَبْيٍ
دائِمِ التِّيهِ مُستمرِّ المُجونِ
لامَ فِيْهِ اللُّحاةُ حَتَّى إذا ما
حَسِبُوا أنَّهُمْ قَدِ اسْتَخْلصُوني
لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أنْ لَمحناهُ يَبْدُو
فَعَشِقناهُ كُلُّنا في الحِيْنِ
فَتَنَاسَوا مَلامَتِيْ بِشَجاهُمْ
وتَناسَيْتُ لَومَهُمْ بشُجوني
قصائد مختارة
لله حسن وحسنها الغض الذي
سليمان الصولة للَه حُسن وحسنها الغضُّ الذي هامت به عربُ الرها والرومُ
أحببت رب ملاحة لجماله
محمد فضولي أحببت رب ملاحةٍ لجماله تجب الصلوة على النبي وآله
حتى كأن عراص الدار أردية
الكميت بن زيد حتى كأن عِراص الدار أرديةٌ من التجاويز أو كُرَّاس أسفارِ
أغنية في الطريق
محمد القيسي أحبابنا , هل يبسم الزمان مرّة لنا
أبت الوداع فبكرت برحيل
الشاذلي خزنه دار أبت الوداع فبكرت برحيل أجناية أم أتعمت بجميل
لصديقي توما الأديب تجلت
نجيب سليمان الحداد لصديقي توما الأديب تجلّت غادةٌ للبدورِ أمست شقيقة