العودة للتصفح المنسرح الوافر الخفيف البسيط الطويل البسيط
أبت الوداع فبكرت برحيل
الشاذلي خزنه دارأبت الوداع فبكرت برحيل
أجناية أم أتعمت بجميل
عهدي بسالبة الفؤاد شريكتي
في الحب لا تولي الغرام بديلي
خشيت تصدع بالوداع جوانحي
فغدت تحث السير قبل عويلي
رحلوا بها ولو استشيرت ما مضت
معهم ولا رضيت لهم بقفول
رضخت لأحكام الزمان فأظهرت
جلدا يحط بقالهم والقيل
حب شريف لا يدنس عرضنا
فيه ولا نخشى ملام عذول
وإذا الصبابة أنشبت أظفارها
ألق السلاح لسيفها المصقول
عبثا تحاول أن تحول وجهة
بسوى المحب لقلبك المشغول
أواه من مضض الفراق وحره
ومن الوقوف بدمنة وطلول
ويلاه كم طلل على جنباته
ذهبت حياة معذب معلول
تتمزق الأحشا حيال رسومه
يتلهف وتشوق وذهول
فنبثه الشوق المبرح عله
يجد المشوق به شفاء غليل
هذا الغرام وهذه حالاته
والناس بين منغص وقتيل
بينا الفتى في حظوة وملذة
فإذا به في شقوة وحؤول
كانت وكان الموقت صفوا بيننا
ومشت فأبقت لي شعار نحول
تركت عيونا لا يكفكف دمعها
فوق الخدود يفيض فيض سيول
من مخبري هل ساقطت عبراتها
يوم الرحيل على فراق خليل
عهدي بها ذات انعطاف في الهوى
سلكت ولا تثريب فيه سبيلي
لولا الدلال وحبها العذري ما
كنت الغرور بوعدها الممطول
ما ضرها لو ودعتني إنما
أبت الوداع فبكرت برحيل
قصائد مختارة
وقائل رابه ضلالي عن
أسامة بن منقذ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن نَهجِيَ والحبّ مالَه نهْجُ
وما صبري أمامة عنك إلا
الصنوبري وما صبري أمامة عنكِ إِلا كصبر الحوت عن ماء الفراتِ
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه ليته جازَ بالحمى أو زارَه
يهذي المنجم في أحكامه أبداً
أبو اليمن الكندي يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً ومَن يصدِّقهُ في الحكم يُشبههُ
رأيت لبعض الناس فضلا اذا انتمى
الصاحب بن عباد رَأَيتُ لِبَعض الناسِ فَضلاً اِذا اِنتَمى يقصِّرُ عَنهُ فَضلُ عيسى بن مَريمِ
إن دام حالي وإسهالي استحلت خرا
ابن نباته المصري إن دامَ حالي وإسهالي استحلت خراً ما بين مندفعِ يجري ومندفق