العودة للتصفح المنسرح الطويل الطويل الطويل البسيط مجزوء الكامل
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
إبراهيم عبد القادر المازنييا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
لقد بكيت على خرقاء مضياع
أسبلت آذي عينٍ ما تركت لها
دمعاً يراق على رزء وأوجاع
آذاك دهرك حتى لست تحفله
فما تبالي بأخماص وأشباع
واستطعمتك الليالي كل حاذقةٍ
فما رأت منك إلّا غير مجزاع
أنا شبيهان في شجوٍ وفي ظلع
وراء نجم من الأحلام لماع
كذبت نفسي كما كذبت بارقها
وكان بالرغم تصديقي لأطماعي
يسك صوت المنى سمعي وتومض لي
ثغرها عن بديع جد خداع
فأنثني غير مخدوع وكم فتنت
لي الأماني بإيماءٍ وتلماع
للَه صرخة وجدٍ أنت مرسلها
ضاعت عليك بواد غير ممراع
وما بهم صممٌ لكنهم جهلوا
معنى النداء فضلوا وجهة الداعي
إلّا تجبك نفوسٌ لا تعي أبداً
فقد أجابك قلب السامع الواعي
تدعوا المعاني فتأتي وهي طائعةٌ
إذا التوين على قدمٍ وجعجاع
يعنو لك اللفظ والمعنى كما امتثلت
هذي العوالم أمر الخالق الراعي
قصائد مختارة
أهدى لنا الروض من قرنفله
ابن النقيب أهدى لنا الروض من قرنفله عبير مسك لديه مفتوت
على صدغه بالمسك منه نواضخ
العفيف التلمساني عَلى صُدْغِهِ بِالِمسْكِ مِنْهُ نَوَاضِخُ وَفي خَدِّهِ بالمْسكِ مِنْهُ نَوَاسِخُ
لما انتهت عيني إلى أحبابها
العفيف التلمساني لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَا شَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَا
كيف بدهر لا يزال يرومني
الفرزدق كَيفَ بِدَهرٍ لا يَزالُ يَرومُني بِداهِيَةٍ فيها أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر
الخطيب الحصكفي لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهر الربيع وصوت الطائر الغرد
يا من يروح ويغتدي
الشريف العقيلي يا مَن يَروحُ وَيَغتَدي بَينَ التَمَرُّدِ وَالجِسارَه