العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الخفيف
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازنيما أفصح اللحظ يا حبيبي
وأعذب البث بالعيون
ما الشاعر الفحل حركته
على النوى هزة الحنين
أخلب لي منطقاً وأحلى
من نظرة الطرف في سكون
لحظٌ يضيء الذي توارى
في ظلمة الغابر الدفين
له ضياءٌ إذا ترامى
على النجيات والشجون
أعارها نوره فعادت
تندى على مهجة الحزين
يا قرة العين أنت حسبي
لولاك ما أثمرت غصوني
لولاك لم أحتمل حياتي
ولم أطق صفقة الغبين
وددت لو تنفع الأماني
لو كنت لدناً من الغصون
وليتني صيدحٌ يغني
في ظلك الوارف الأمين
كن لي فأتى استهلت
على الثرى ديمة الشؤون
لينبت الورد والأقاحي
وضاحة الثغر والجبين
وإنما سجعة القماري
في الليل تجيعة الأنين
قصائد مختارة
لامني في اختصار كتبي حبيب
أبو اليمن الكندي لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ فرَّقت بينه الليالي وبيني
أعيدوا ثناء النابهين وجددوا
نبوية موسى أَعيدوا ثناءَ النابهين وجدّدوا مَآثرهم ما دامَ في الشرق منشدُ
زرعنا فلما سلم الله زرعنا
محمد بن حازم الباهلي زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
القاضي الفاضل لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي إني لأعجب كيف جدت ولم تكن من قبلها لسماحة بمعود