العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف المجتث السريع
لذيذ إذا در قطر الرهام
إبراهيم عبد القادر المازنيلذيذٌ إذا در قطر الرهام
وأضمرت البدر سجف الغمام
هبوب النسيم بعرف الرياض
يرقرقه في حواشي الظلام
لذيذٌ تحدر ماء الغدير
وقد أنطق الليل خرس الحمام
لذيذٌ دبيب الكرى في الجفون
بعد الكلال وطول القيام
ولكن لفظك من ذاك أحلى
وأوقع في قلبي المستهام
أظل إذا استك في مسمعي
يرف على جناح الغرام
كأن فؤادي مسحورةٌ
من الفلك في موجه المتسامي
تعانقها نفحات النسيم
ويرقصها زجلٌ ذو التطام
شفاهٌ يؤججن أنفاسه
ويلثمن ألفاظهن الظامي
تمهل ألفاظه علها
تبرد في فيه حر الأوام
وتقرع أذني فتهتاجي
كأن لها نشوات المدام
إذا قيد الهم خطو الرجاء
أطلقه لي سحر الكلام
قصائد مختارة
ولست مقارعا جيشا ولكن
ابن الرومي ولستُ مُقارعاً جيشاً ولكن برأيي يستضيء ذوو القِراعِ
الجن
محمد حسين هيثم و كأنه العرش كأن من حولي هنا
لعمر بني بجير حيث صاروا
الأسود بن قطبة لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا وَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويراني يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
إن رمت نيل المعالي
أحمد البربير إن رمتَ نيل المعالي فأَكرم الأخيارا
كالخز إلا أنها ألين
محمد توفيق علي كَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُ كَفُّ فَتاةٍ لَحظُها يُثخِنُ