العودة للتصفح الطويل السريع البسيط مخلع البسيط
قل ليحيى مللت من أحبابي
عبدالصمد العبديقُل ليحيى مَللتُ من أحبابي
فَلْينكهم ما شاء من أصحابي
قد تركنا تعشّقَ المُرْد لّما
أن بلونا تنعّم العزابِ
وشنئنا المؤاجرين فملنا
بعد خُبْرٍ إلى وصالِ القحابِ
حبَّذا قَيْنَةٌ لأهل بني المن
جاب حلتْ في رُحبةِ المنجابِ
صدَّقت إذ يقول لي خلق الأح
راح ليس الفِقاح للأزبابِ
حبذا تلك إذ تغّنيك يا يح
يى وتسقيك من ثنايا عِذابِ
ذكر القلبِ ذكْرةً أمَّ زيد
والمطايا بالسَّهب سَهب الركابِ
حبَّذا إذ ركبتها فتجافت
تتشكَّى إليك عند الضرابِ
وتغنَّت وأنت تدفع فيها
غيرَ ذي خيفة لهم وارتقابِ
إنَّ جنبي عن الفراش لنابٍ
كتجافي الأسرِّ فوق الظّرَابِ
ليت شعري هل أسمعنَّ إذا ما
زاحَ عني وساوس الكتابِ
من فتاة كأنها خُوْطُ بانٍ
مجَّ فيها النعيم ماءَ الشبابِ
إذ تغنيك فوق سجف رقيقٍ
نَغَماتٍ تحبُّها بصوابِ
شفَّ عنها محَقَّق جندي
فهي كالشمس من خلال السَّحابِ
رُبَّ شعر قد قلته بتباهٍ
وَيغرَّى به ذوو الألبابِ
قد تركت المُلَحّنين إذا ما
ذكروه قاموا على الأذنابِ
قصائد مختارة
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
شاعر
عدنان الصائغ انزلقتْ حنجرةْ في دهانِ الهجاءِ الفصيحْ
تعز بصبر لاوجدك لا ترى
الصمة القشيري تعز بصبرٍ لاوجدك لا ترى بشام الحمى أخرى الليالي الغوابر
اصبح قلبي بربخا للهوى
الجاحظ اِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى تَسلح فيهِ فَقحَةَ الهَجرِ
بالله أيكما الميت فنبكيه
الشاذلي خزنه دار بالله أيكما الميت فنبكيه بالله أيكما الحي نعزيه
كم جرح القلب منه جفن
صلاح الدين الصفدي كم جرح القلب منه جفنٌ كالسيفِ في صحةِ القياسِ