العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل مخلع البسيط المتقارب الوافر
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعريإِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ
سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
وَلَو ذَهَبَت عَينا هِزَبرٍ مُساوِرٍ
لَما راعَ ضَأناً في المَراتِعِ أَو سِربا
أَو اِلتُمِعَت أَنوارُ عَمرٍ وَعامِرٍ
لَما حَمَلا رُمحاً وَلا شَهِدا حَربا
يَقولونَ هَلّا تَشهَدُ الجُمَعَ الَّتي
رَجونا بِها عَفواً مِنَ اللَهِ أَو قُربا
وهَل لِيَ خَيرٌ في الحُضورِ وَإِنَّما
أُزاحِمُ مِن أَخيارِهِم إِبلاً جُربا
لَعَمري لَقَد شاهَدتُ عُجماً كَثيرَةً
وَعُرباً فَلا عُجُماً حَمَدتُ وَلا عُربا
وَلِلمَوتِ كَأسٌ تَكرَهُ النَفسُ شُربَها
وَلابُدَّ يَوماً أَن نَكونَ لَها شَربا
مِنَ السَعدِ في دُنياكَ أَن يَهلَكَ الفَتى
بِهَيجاءَ يَغشى أَهلُها الطَعنَ وَالضَربا
فَإِنَّ قَبيحاً بِالمُسَوَّدِ ضِجعَةٌ
عَلى فَرشِهِ يَشكو إِلى النَفَرِ الكَربا
وَلي شَرقٌ بِالحَتفِ ما هُوَ مُغرَبٌ
أَيَمَّمتُ شَرقاً في المَسالِكِ أَم غربا
تَقَنَّصَ في الإيوانِ أَملاكَ فارِسٍ
وَكَم جازَ بَحراً دونَ قَيصَرَ أَو دَربا
قصائد مختارة
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي لهفي لأشجار المحب بة من فصل ربيعها
قاضي القضاة جمعت للزهد الندى
ابن نباته المصري قاضي القضاة جمعت للزهدِ الندى فغدوت في الحالين تبعث بالولي
قضيت نحبي فسر قوم
الوزير المهلبي قضيت نحبي فسر قوم حمقى لهم غفلة ونوم
بنفسي مستسلم للرقاد
ابن المعتز بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
لولا السرى في ذمام الصارم الذكر
أبو العرب لولا السُّرَى في ذِمامِ الصارمِ الذكر لم أطرُقِ الحيَّ في أمرٍ على خَطَرِ
عرفت الدار بعد بلى الخيام
جرير عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ سُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ