العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل البسيط الطويل
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعريإِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ
سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
وَلَو ذَهَبَت عَينا هِزَبرٍ مُساوِرٍ
لَما راعَ ضَأناً في المَراتِعِ أَو سِربا
أَو اِلتُمِعَت أَنوارُ عَمرٍ وَعامِرٍ
لَما حَمَلا رُمحاً وَلا شَهِدا حَربا
يَقولونَ هَلّا تَشهَدُ الجُمَعَ الَّتي
رَجونا بِها عَفواً مِنَ اللَهِ أَو قُربا
وهَل لِيَ خَيرٌ في الحُضورِ وَإِنَّما
أُزاحِمُ مِن أَخيارِهِم إِبلاً جُربا
لَعَمري لَقَد شاهَدتُ عُجماً كَثيرَةً
وَعُرباً فَلا عُجُماً حَمَدتُ وَلا عُربا
وَلِلمَوتِ كَأسٌ تَكرَهُ النَفسُ شُربَها
وَلابُدَّ يَوماً أَن نَكونَ لَها شَربا
مِنَ السَعدِ في دُنياكَ أَن يَهلَكَ الفَتى
بِهَيجاءَ يَغشى أَهلُها الطَعنَ وَالضَربا
فَإِنَّ قَبيحاً بِالمُسَوَّدِ ضِجعَةٌ
عَلى فَرشِهِ يَشكو إِلى النَفَرِ الكَربا
وَلي شَرقٌ بِالحَتفِ ما هُوَ مُغرَبٌ
أَيَمَّمتُ شَرقاً في المَسالِكِ أَم غربا
تَقَنَّصَ في الإيوانِ أَملاكَ فارِسٍ
وَكَم جازَ بَحراً دونَ قَيصَرَ أَو دَربا
قصائد مختارة
خلع الصبا عن منكبيه مشيب
أبو الشيص الخزاعي خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ
ليت الذي قلبي به مغرم
ابن الخياط لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ يَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُ
من بعد جهد يا أخي
بهاء الدين زهير مِن بَعدِ جُهدٍ يا أَخي سَيَّرتَ لي تِلكَ الجُزازَه
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
الحمدوي ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
على أطلال القلب!!
عبد الحميد العمري مَاذَا سُؤَالُ النَّاسِ عَنْ مُتَرَدَّمِ؟ اِحْمِلْ هَوَاكَ وَصُلْ بِهِ وَتَقَدَّمِ !!
نسيم عبير في غلالة
الخبز أرزي نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ وتمثال نور في أديم هواءِ