البسيط
قد سائها العقم لا ضمت ولا ولدت
أبو العلاء المعري
قَد سائَها العُقمُ لا ضَمَّت وَلا وَلَدَت
وَذاكَ خَيرٌ لَها لَو أُعطِيَت رَشَدا
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
أبو العلاء المعري
إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها
فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
أكرم ضعيفك والآفاق مجدبة
أبو العلاء المعري
أَكرِم ضَعيفَكَ وَالآفاقُ مُجدِبَةٌ
وَلا تُهِنهُ وَلَو أَعطَيتَهُ القوتا
قل للمشير وزير الترك والعرب
صالح مجدي بك
قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ
صَديق دَولة إسماعيل خَير أَبِ
لا ينزلن بأنطاكية ورع
أبو العلاء المعري
لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ
كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ
تناقض ما لنا إلا السكوت له
أبو العلاء المعري
تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ
وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
صالح مجدي بك
بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبا
بِمولد لحفيد قَد سَما حسبا
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها
فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
فعلت فعل تجار مخسرين به
أبو العلاء المعري
فَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِ
فَاِعبُد إِلَهَكَ تُرزَقُ خَيرَ مُتَّجَرِ
كم ينظم الدهر من عقد وينثره
أبو العلاء المعري
كَم يَنظِمُ الدَهرُ مِن عِقدٍ وَيَنثُرُهُ
وَلَيسَ عِقدُ ثُرَيّاهُ بِمُنتَثِرِ