العودة للتصفح الطويل الرجز أحذ الكامل البسيط الطويل الطويل
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
أبو العلاء المعريإِن جادَ بِالمالِ سَمَحٌ يَبتَغي شَرَفاً
آلَت مَعاشِرُ ما في كَفِّهِ جودُ
لَو ماجِدَ النَجمُ أَهلَ الأَرضِ عارَضَهُ
مِنهُم رِجالٌ فَقالوا أَنتَ مَمجودُ
فَالرَأيُ هِجرانُكَ الدُنِّيا وَساكِنَها
فَأَنتَ مِن جَودِ هَذي النَفسِ مَنجودُ
لا تُذهِبِ الوَجدَ في إيثارِ وَجدِهِمُ
فَإِنَّ ذَمَّكَ بَينَ الإِنسِ مَوجودُ
وَإِن تَهَجَّدتَ لَم تُعدَم ثَوابَ تُقاً
وَإِن هَجَدتَ فَإِنَّ اللَيلَ مَهجودُ
قصائد مختارة
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
أفدي الذي أرسل نحوي طبقا
ابن نباته المصري أفدي الذي أرسل نحوي طبقاً مع البدور حسنه في نسق
للحسن في ذا الوجه معجزة
القاضي الفاضل لِلحُسنِ في ذا الوَجهِ مُعجِزَةٌ نَطَقَت لِتُخرِسَ ناطِقَ العُقَلا
يا من تدرع في حمل الحمول ويا
فتيان الشاغوري يا مَن تَدَرَّعَ في حَمَلِ الحمولِ وَيا معانِقَ الهَمِّ في سِرٍّ وَإِعلانِ
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
قفي ودعينا قبل وشك التفرق
صفي الدين الحلي قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ فَما أَنا مِن يَحيا إِلى حينَ نَلتَقي