العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع البسيط الطويل
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعريوَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
كَم زالَ جيلٌ وَهَذي الأَرضُ باقِيَةٌ
ما هَمَّ بِالزيغِ مِن أَوتادِها وَتَدُ
أَقتادُ هَمّاً بِأَقتادٍ عَلى إِبلٍ
وَهَل يُبَلِّغُ ما أَمَّلتُهُ القَتَدُ
لَو يَفهَمُ الناسُ ما أَبنائُهُم جَلَبٌ
وَبيعَ بِالفَلسِ أَلفٌ مِنهُمُ كَسَدوا
قصائد مختارة
قصيدة الضد
حيدر محمود قُضِيَ الأمرُ، وانتهى كلُّ شيءٍ..
أما آن القلب أن يهدأ
خليل شيبوب أما آن القلب أن يهدأ وللدمع في العين أن يرقأ
شربت وقد كان الشباب محللا
ابن الرومي شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا من الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّما
أحرقنا أيلول في ناره
ابن المعتز أَحرَقَنا أَيلولُ في نارِهِ فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى آبِ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا
عبد الله بن الزبير الأسدي إِذا رَكِبوا الأَعوادَ قالوا فأحسَنوا وَلَكِنَّ حُسنَ القَولِ يُحسنِهُ الفِعلُ