قصائد عامه
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
أبو حيان الأندلسي
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ
نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
أيا فاضلا فضله بين الأنام جلي
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيَا فاضِلاً فَضلُهُ بينَ الأَنامِ جَلِي
كَنارِ لَيلٍ عَلى عالٍ مِنَ الجَبَلِ
أبى الهم إلا أن يكون معي معي
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَبى الهَمُّ إِلا أَن يَكُونَ مَعِي مَعِي
وَيَبقَى سَميري فِي مَسِيري وَمَضجَعِي
حلبت الدهر أشطره زمانا
أبو حيان الأندلسي
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً
وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ
دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِ
وَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِ
الحمد لله الحكيم المانح
عبد العزيز بن صالح العلجي
الحَمدُ لِلَّهِ الحَكيمِ المانِح
مُصَرِّف السّحابِ وَاللَّواقِح
ولقد شقيت بأحدب من بعد ما
أبو حيان الأندلسي
وَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما
قَد نلت بِالظَبيِ الغريرِ نَعيما
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
زيد بن عمرو بن نفيل
إلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنائِيا
وَقَوْلاً رَصِيناً لا يَنِي الدَّهْرَ باقِيا
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ
وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
عذت بما عاذ به إبراهم
زيد بن عمرو بن نفيل
عُذْتُ بِما عاذَ بِهِ إِبْراهِمُ
مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ وَهْوَ قائِمُ
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
زيد بن عمرو بن نفيل
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْراً ثِقالا
أربا واحدا أم ألف رب
زيد بن عمرو بن نفيل
أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ
أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ