قصائد عامه
بك .. اكتمل الصباح
عفاف عطاالله
بكَ ..
اكْتمَل الصّباحُ
حيث تثنى الماء فيه فمكن
القلاخ بن حزن المنقري
حَيْثُ تَثَنَّى الْماءُ فِيهِ فَمَكُنْ
دعنا
عفاف عطاالله
دعنا ..
من الشّعرِ الممِلّ ..
زهرة فوق كف امرأة
فاطمة ناعوت
" من العدلِ أن يأتي الفرحُ بين وقتِ وآخر على الأقل"
!!!!
صفقة
فاطمة ناعوت
كانت في بيتي
تحرِّقُ أصابعَها في الطهوِ
وردة الله
فاطمة ناعوت
لا وقتَ هناك
لفكِّ اشتباكاتِ الخيْط
ومثل سوار رددناه إلى
القلاخ بن حزن المنقري
وَمِثْلُ سَوَّارٍ رَدَدْناهُ إِلَى
إِدْرَوْنِهِ وَلُؤْمِ إِصِّهِ عَلَى
همزة قطع
فاطمة ناعوت
الطفلةُ التي مرقتْ من جواري
و ابتسمتْ،
على مصاميد كأمثال الجون
القلاخ بن حزن المنقري
عَلَى مَصامِيدَ كَأَمْثالِ الْجُوَنْ
.................
محطة أخيرة
فاطمة ناعوت
لعلَّها تعلَّمتْ شيئًا
قبل أن تبتسمَ الرتاجاتُ عن أسنانِها النظيفةِ من جديد.
قهوة في الصباح
فاطمة ناعوت
لم أعدْ خائفةْ ،
ليس لأن اللصوصَ ماتوا بالأمسْ ،
صفر أزرق
فاطمة ناعوت
لو كان أبي ملاكًا
لأتى كلَّ ليلٍ