قصائد عامه
شهـادة
فاطمة ناعوت
كان يسرقُ كلَّ يومٍ مسمارًا
من كومِ النفاياتِ
يا خائض اللجج المثير النقع في
أحمد الدندن
يا خائض اللجج المثير النقع في
أمواجها قطعا من الأحقاف
عن قاسم بالطف هات وأورد
أحمد الدندن
عن قاسم بالطف هات وأورد
أنباء قصّته وسبط محمد
كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
عبد العزيز بن صالح العلجي
كذا الرُزءُ إِذ أَودَى فَتَى العِلمِ والذِّكرَى
فَهَل حِينَ عَزَّ الصَّبرُ مِن بائِعٍ صَبرا
ثم تقرب لمولاك العلي
عبد العزيز بن صالح العلجي
ثم تَقرَّب لِمَولاكَ العَلِي
بِالمُنجِيَاتِ مِن صِفاتِ الكُمَّلِ
حمدا لرب قاهر منان
عبد العزيز بن صالح العلجي
حَمداً لِرَبٍّ قاهِرٍ مَنّانِ
يُعطِي وَيَمنَع ما لَهُ مِن ثانِ
ولقد عجبنا والعجائب جمة
عبد العزيز بن صالح العلجي
وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌ
مِن فِريَةٍ جاءَت عَنِ الرَّيحانِي
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسي
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
كذبت أربا حين أنكرت السما
عبد العزيز بن صالح العلجي
كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما
كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي
أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ
وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
وأدكن مثل الطود أما سراته
أبو حيان الأندلسي
وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
فَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِ
دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
عبد العزيز بن صالح العلجي
دَعِ الناسَ إِنَّ الناسَ تُوسِي وَتُؤلِمُ
وَرَبُّكَ يَقضِي ما يَشاءُ وَيَحكُمُ