العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الكامل
كذبت أربا حين أنكرت السما
عبد العزيز بن صالح العلجيكَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما
كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى
إِنَّ السَّماءَ لِلُطفِها كَزُجاجَةٍ
تَخفَى لَدَى الجارِي فَجرِّب تَعلَما
واقرَأ لِتُهدى آيَةَ الصَّرحِ الَّذي
سَوَّى سُلَيمانٌ عَلى حُوتٍ وَما
وَانظُر إِلى الصَّرحِ اختَفَى مَعَ قُربِهِ
فكَيفَ لا تَخفَى عَلى بُعدٍ سَما
لَكِن غُبارُ الجَوِّ يُخفِي لُطفَها
فَلِذا أُرِيناها إِراءً مُحكَما
وَاعلَم إِذا قَد سُلِّمَت هَذِي لَهُم
فالدِّينُ قَد جَثُّوهُ جَثّاً مُعظَما
وَانظُر وَراجِع بَعدَما قَد حَرَّفُوا
آيَ الكِتابِ تَعَنُّتاً وَتَعَظُّما
بَل كَذَّبُوا الرُّسلَ الكِرامَ وَجَهَّلُوا
خَيرَ الأَنامِ مُحَمَّداً ما أَعظَما
هَل كانَ يُدعى واحِدٌ مِنهُم عَلَى
هَذِي الجَرائِمِ في الشَّريعَةِ مُسلِما
سُحقاً لَها مِن فِرقَة خَدَّاعَةٍ
سَحَرُوا غَبِيّاً مُؤمِناً مُستَسلِما
مَه لا تُعَظِّم زُخرُفاً خَدَعُوا بِهِ
قَد كانَ نَقضُهُمُ الشَّريعَةَ أَعظَما
باعُوا الشَّريعَةَ لِلأَعادِي بِالدُّنا
وَاستَبدَلُوا عاراً بِها والمَأثَمَا
جاهِدهُمُ إِن كُنتَ عَبداً مُؤمِناً
إِنَّ الدِّفاعَ عَنِ الشَّريعَةِ حُتِّما
قصائد مختارة
ما طلعت الشمس برأس الحمل
ابن الجياب الغرناطي ما طلعت الشمس برأس الحمل ولهجة النفس بنجح العمل
درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة
عدنان النحوي ضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِني خائفٌ ! والرصاص حولي شديدُ
لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى
الوزير المهلبي لقد واظبت نفسي على الحب في الهوى بإنسانة ترعى الهوى وتواظب
وما بكت النساء على قتيل
جميل بثينة وَما بَكَتِ النِساءُ عَلى قَتيلٍ بِأَشرَفَ مِن قَتيلِ الغانِياتِ
خيبة القلب الغيور
كريم العراقي ضاقَتْ علَيْنا يا فُؤادي الأضْلُعُ بيْنَ الجِراحِ جَعَلْتَنا نَتَسَكَّعُ
قالت وقد جاذبتها وتمنعت
بطرس كرامة قالت وقد جاذبتها وتمنعت تيهاً وقد وشحتها بزنودي