العودة للتصفح الكامل الخفيف
درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة
عدنان النحويضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِني
خائفٌ ! والرصاص حولي شديدُ
ضُمّني ! و احمني ! فما زالَ يَنصَـ
ـبُّ علينا رَصَاصُهُمْ و يَزيدُ
لا أرى في يَدَيكَ أَيَّ سلاح
لا ولا في يَدِيْ سلاحٌ يُفيدُ
كيف نلقى عدوّنا عُزَّلاً و هْـ
ـوَ لديه سلاحُه والحشودُ
ضُمَّني ! ضُمَّني ! ولسْتُ جباناً
إنّ عزمي ، كما علمتَ ، حديدُ
أنا من أُمّة بَناها رسول اللّـ
ـه والوحيُ والكتاب المجيدُ
غيرَ أنّ الهَوَان رُعْبٌ فَفِيه
نُذُرٌ وَ لْوَلَتْ وفيه وَعيد
نَزَع الذُلُّ عن مَحَيّايَ آما
لاً وغابَتْ مَعَ الفَضاءِ الوعودُ
هاهم المجرمون ! ويحي ! وحوشٌ
نَفَرتْ أم جحافِلٌ وجنودُ
أقبلوا يا أبي ! و دوّى رصاصٌ
كلُّ ساحٍ عواصفٌ ورعودُ
لا تخفْ يا بُني! صبراً! فإن اللّـ
ـه يقْضي مِنْ أمره ما يُريدُ
وحْدَنا نحنُ يا بُنيَّ ! فَصَبْراً
كلُّ ركنٍ نَرْجُو حِماهُ بَعيدُ
كيفَ جِئنا هُنا! و كيفَ حُصِرنا
لا أرى ملجأً إليه نَعودُ
إنّه الله وحْدَه ملجأ الخا
ئف يأوي إلى حماه الشريدُ
عجباً يا أبي لَديْهِمْ سِلاحٌ
فاتِكٌ نارُه لظىً و وَقُودُ
جَرَّدونا بُنيَّ منه ! رَمَوْنا
ثمَّ دارَتْ بنا ليالٍ سُودُ
قلتَ لي يا أبي : مَلايينُ هُمْ في الـ
أرض ، نْحنُ المليارُ أوقَد نَزيدُ
هل يَرانا الأرحام في الأرض ؟ هل هَـ
ـبَّ أبيٌّ أو مُشْفِق ،أو نجيدُ
أين إخواننا ؟! وأين بنو العَمِّ ؟!
وأيْنَ الأَخوال ؟! أين الجدود ُ؟!
وتوالى الرّصاص ! و الموتُ دفّا
قٌ و دوّى نداؤه المفؤودُ
شَدَّهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ واستغاثتْ
أضلُعٌ أو حناجِرٌ أو زُنُودُ
يا أبي ..! يا .. .. ! وغابَ منه نِداءٌ
و طوتهُ عَنّا فيافٍ و بيدُ
أسْكَتَتْهُ رصَاصَة ورماه
في ذراعَيْ أبيه قلبٌ حقودُ
ضمَّه ضمة المودّع ! والدمْعُ
لهيبٌ على الهوان شَهيدُ
أسكتتْهُ رصَاصَةٌ ثمَّ أُخْرى
وطوى صَوَتَه النّديَّ حدودُ
رجّعَتْهُ كلُّ الرّوابي دوِيّاً
وصداه على الزّمانِ جَديدُ
غيرَ أن الآذانَ صُمَّتْ فأغْفَتْ
أعْيُنٌ دُونها ونامَتْ جُهودُ
ضمّه ضَمّةً إلى الصدْرِ يَسْـ
ـكُب فيها حَنانَه ويجودُ
الحنانُ الندي ! والأمَلُ الضا
ئعُ ! تيهٌ أمامه ممدودُ
كلُّ ساحٍ مع الضجيج خلاءٌ
كلُّ دْربٍ أمامَهُ مَسْدودُ
أفرغَ الشوق َ فوقَهُ فَجَرتْ
بالشَّوقِ منهُ دماؤه والوريدُ
وابلُ من رصاصهم صُبّ! لكن
رَمَق لم يَزَلْ لديه يجودُ
مالَ للخَلْفِ وارتخى ساعِداهُ
وارتخى مِنْه عزمُه المشهودُ
قصائد مختارة
عهد تغير من سعاد ومعهد
الأرجاني عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ
ما أجمل الدنيا إذا كانت معك
عفاف عطاالله ما أجملَ الدّنيا إذا كانت معك يامن تركتُ عوالمي كي أتبعكْ
شف قلبي مضاضة الإعراض
الخبز أرزي شفَّ قلبي مضاضةُ الإعراضِ فتنغَّصتُ لذَّةَ الإغماضِ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
ابتسامات أمامي..
حذيفة العرجي ابتساماتٌ أمامي.. ووراءَ الظّهرِ غِلٌّ ومكائد!
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار