العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر السريع الطويل الطويل البسيط
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسيوَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ
وَوَجهٍ كَأنَّ البَدرَ فيهِ قَد اِكتَمَل
أَقَمنا زَماناً وَصلُنا لمحُ ناظِرٍ
وَجلسَةُ أُنسٍ تَهزِمُ القَلبَ بِالشُّعَل
فَلا جُرأة منّي فأهجم لاثِماً
وَلا رَحمة مِنهُ فَيَرحَم من قَتل
وَلَمّا تَصاوَنّا حَياءً وَحِشمَةً
وَتُقتُ إِلى التَقبيلِ أَوسَعتُ في الحِيل
وَضَعتُ عَلى عَينيهِ منّي أَنامِلاً
وَغَمَّضتُ من عَينيَّ فانساعت القُبَل
رَشَفتُ رُضاباً نَفحةُ المسكِ دُونَهُ
كَأَنَّ بِهِ الصَهباءُ شُجَّ بِها العَسَل
وَصِرتُ مَتى أَلثِمه أصنع بِهِ كَذا
فَيا لَكِ مِنها حيلة تُبلِغُ الأَمَل
وَطالَ بِنا هَذا فَزالَ حَياؤُها
وَصِرنا لأَمرٍ لا حَياءَ وَلا خَجَل
فَعانَقتُ من عطفيهِ دِعصا وَخَوطَةً
وَذَبَّلتُ من خَدَّيهِ وَرداً وَما ذَبل
فَطَوَّقتُ جيدَينا بِحَيَّةِ شعرِهِ
إِذا ما سعت للمتن دبت إِلى الكفل
تجنّبتُ ما يَختارُ مِنهُ ذَوو الخَنا
قَبيحَ فَعالٍ يُوجِبُ المَقتَ وَالزّلَل
فَلم أَرَ مِثلِي عاشِقاً ذا صَبابَةٍ
تَمكَّنَ مِما يَشتَهيهِ وَما فَعل
قصائد مختارة
كل يراك كعينه
المكزون السنجاري كُلٌّ يَراكَ كَعَينِهِ إِذا كَنتَ مِرآةَ الوُجود
طرقنا بالثني بني بجير
الأسود بن قطبة طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍ بَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِ
لحجر الحمام عندي يد
أبو طالب المأموني لحجر الحمام عندي يد ومنة لست أؤديها
شهي إلى الأيام تقليلها وفري
البحتري شَهِيٌّ إِلى الأَيامِ تَقليلُها وَفري وَخِذلانُها إِيّايَ إِن سُمتُها نَصري
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
إني إذا مر مالي لا أكلفه
الزبير بن عبد المطلب إِنِّي إِذا مَرَّ مَالِي لاَ أُكَلِّفُهُ إِلَّا الْغُزَاةَ وَإِلَّا الرَّكْضَ فِي السُّرَبِ