العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
المتقارب
الخفيف
الكامل
وعلقته ما اسود منه سوى المقل
أبو حيان الأندلسيوَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
وَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَل
بِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ
وَوَجهٍ كَأنَّ البَدرَ فيهِ قَد اِكتَمَل
أَقَمنا زَماناً وَصلُنا لمحُ ناظِرٍ
وَجلسَةُ أُنسٍ تَهزِمُ القَلبَ بِالشُّعَل
فَلا جُرأة منّي فأهجم لاثِماً
وَلا رَحمة مِنهُ فَيَرحَم من قَتل
وَلَمّا تَصاوَنّا حَياءً وَحِشمَةً
وَتُقتُ إِلى التَقبيلِ أَوسَعتُ في الحِيل
وَضَعتُ عَلى عَينيهِ منّي أَنامِلاً
وَغَمَّضتُ من عَينيَّ فانساعت القُبَل
رَشَفتُ رُضاباً نَفحةُ المسكِ دُونَهُ
كَأَنَّ بِهِ الصَهباءُ شُجَّ بِها العَسَل
وَصِرتُ مَتى أَلثِمه أصنع بِهِ كَذا
فَيا لَكِ مِنها حيلة تُبلِغُ الأَمَل
وَطالَ بِنا هَذا فَزالَ حَياؤُها
وَصِرنا لأَمرٍ لا حَياءَ وَلا خَجَل
فَعانَقتُ من عطفيهِ دِعصا وَخَوطَةً
وَذَبَّلتُ من خَدَّيهِ وَرداً وَما ذَبل
فَطَوَّقتُ جيدَينا بِحَيَّةِ شعرِهِ
إِذا ما سعت للمتن دبت إِلى الكفل
تجنّبتُ ما يَختارُ مِنهُ ذَوو الخَنا
قَبيحَ فَعالٍ يُوجِبُ المَقتَ وَالزّلَل
فَلم أَرَ مِثلِي عاشِقاً ذا صَبابَةٍ
تَمكَّنَ مِما يَشتَهيهِ وَما فَعل
قصائد مختارة
لقيتها تبعث سيل الدموع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
لقيتها تبعث سيل الدموع
عند الضريح
ألا طرد الهوىعني رقادي
بشار بن برد
أَلا طَرَدَ الهَوىعَنّي رُقادي
فَحَسبي ما لَقيتُ مِنُ السُهادِ
طال ليلي وساورتني الهموم
ابن المعتز
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
أيا من يحاربني غدره
ابن المعتز
أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ
وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ
كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
لله عهد للرصافة سالف
ابن الأبار البلنسي
للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌ
يَصِفُ الشَّبيبَةَ وَهيَ فِي رَيْعانِها