العودة للتصفح السريع البسيط الكامل مجزوء الوافر السريع الكامل
تنفس من أهوى فأرج عرفه
أبو حيان الأندلسيتَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُ
فَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّها
سَرَت مِنهُ لِلأَعضاءِ تَذكى وَتلفَحُ
هَوىً ما هَوى قَد زادَ حَتّى جَوانِحي
تَقَلَّبُ في نار وَعَينِيَ تَسفحُ
وَخِلت اِنتِشاقَ العَرفِ يُبرِدُ غُلَّتي
فَزادَت بِهِ ناراً عَلى القَلبِ تَطفَحُ
تَصَفَّحتُ أَقمارَ الوَرى وَمِلاحَهُم
فَكانَ حَبيبي فَوقَ مَن أَتَصفَّحُ
ذَكاءً كَأَنَّ النارَ مِنهُ تَوَقَّدَت
فَيُدرِكُ مَخفيَّ الأُمورِ وَيَشرَحُ
وَحُسنٌ كَأَنَّ الشَمسَ في وَجَناتِهِ
أَقامَت لَها مُمسىً عَلَيها وَمُصبَحُ
وَفَرطُ حَياءٍ في خَفارة حييٍّ
يَكادُ للاستحياءِ بِاللَحظِ يجرحُ
وَكانَ مَليحاً قَبلَ نَبتِ عِذارِهِ
فَها هُوَ أَضحى وَهوَ بِالنَبتِ أَملَحُ
لِقَلبي في مَعناهُ سِرّاً تفكر
وَللعينِ في مرآهُ جَهراً تلمحُ
وَتَأخُذُني مِن عظمِ رُؤياه هَيبَةٌ
فَيعيى لِساني بِالَّذي أَنا أفصحُ
قصائد مختارة
هذا الذي عنت له الأوجه
محيي الدين بن عربي هذا الذي عنت له الأوجه ليس له من خلقه مشبه
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أبو طالب بن عبد المطلب أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا
يا أيها المولى الحسين لك الهنا
أبو الحسن الكستي يا أيها المولى الحسين لك الهنا بغلامك السامي بكل مفاخرِ
آلهة مصر في القدم
جبران خليل جبران آلِهَةُ مِصْرَ فِي القِدَمِ وَرَمْزُ الحُسْنِ فِي الأُمَمِ
يا جاري المحبوب ما ألطفك
جبران خليل جبران يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ قَدْ فَاتَنِي يَا جَارُ أَنْ أَعْرُفَكْ
أحبابنا الدنيا علي بأسرها
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها مِن ساعَةِ الهِجرانِ رَبعٌ موحِشُ