العودة للتصفح البسيط الوافر الرجز الطويل
رشأ قد زانه الحور
أبو حيان الأندلسيرَشأ قَد زانَهُ الحور
غُصنٌ مِن فَوقِهِ قَمرُ
قمر مِن سحبه الشَعَرُ
ثَغرٌ في فيهِ أَم دُررُ
حالَ بَينَ الدر وَاللَعسِ
خَمرة مَن ذاقَها سكرا
رجةٌ بِالرِدف أَم كَسَلُ
ريقةٌ بالثغر أم عَسَلُ
وَردة بِالخَد أَم خَجَلُ
كَحَلٌ بِالعَين أَم كُحلُ
يا لَها مِن أَعين نُعُس
جَلَبت للناظرِ السَهَرا
مُذ نَأى عَن مُقلَتيَّ سَني
ما أُذيقا لَذة الوَسنِ
طالَ ما أَلقاه مِن شَجَن
عَجباً ضدان في بَدنِ
بِفُؤادي جذوةُ القبس
وَبِعَيني الماءُ مُنفَجِرا
قَد أَتاني اللَهُ بِالفَرج
إِذ دَنا مني أَبو الفَرَج
قَمَرٌ قَد حَلَّ في المُهَجِ
كَيفَ لا يَخشى مِن الوَهج
غَيره لَو صابَهُ نَفسي
ظَنهُ مِن حَرّه شررا
نصبَ العَينينِ لي شَرَكا
فَاِنثَنى وَالقَلب قَد ملَكا
قمر أَضحى لَهُ فلكا
قالَ لي يَوماً وَقَد ضَحِكا
أَتجي مِن أَرضِ أَندلس
نَحوَ مصر تَعشق القَمَرا
قصائد مختارة
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
أحمد الكاشف صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا أمسى حديثَ بني الأشواق والسمرا
تصدق علي بنصف بقاء
حذيفة العرجي تصدّق عليّ بنصفِ بقاء ووفِّقْ بما شئتَ
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
إذا حمدت فاحمد الرحمانا
محمد عثمان جلال إِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا
تعودت مس الضر حتى
الحلاج تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
خفافا يمرون فيك ويمضون..
حذيفة العرجي في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات: .