العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الخفيف البسيط
رشأ قد زانه الحور
أبو حيان الأندلسيرَشأ قَد زانَهُ الحور
غُصنٌ مِن فَوقِهِ قَمرُ
قمر مِن سحبه الشَعَرُ
ثَغرٌ في فيهِ أَم دُررُ
حالَ بَينَ الدر وَاللَعسِ
خَمرة مَن ذاقَها سكرا
رجةٌ بِالرِدف أَم كَسَلُ
ريقةٌ بالثغر أم عَسَلُ
وَردة بِالخَد أَم خَجَلُ
كَحَلٌ بِالعَين أَم كُحلُ
يا لَها مِن أَعين نُعُس
جَلَبت للناظرِ السَهَرا
مُذ نَأى عَن مُقلَتيَّ سَني
ما أُذيقا لَذة الوَسنِ
طالَ ما أَلقاه مِن شَجَن
عَجباً ضدان في بَدنِ
بِفُؤادي جذوةُ القبس
وَبِعَيني الماءُ مُنفَجِرا
قَد أَتاني اللَهُ بِالفَرج
إِذ دَنا مني أَبو الفَرَج
قَمَرٌ قَد حَلَّ في المُهَجِ
كَيفَ لا يَخشى مِن الوَهج
غَيره لَو صابَهُ نَفسي
ظَنهُ مِن حَرّه شررا
نصبَ العَينينِ لي شَرَكا
فَاِنثَنى وَالقَلب قَد ملَكا
قمر أَضحى لَهُ فلكا
قالَ لي يَوماً وَقَد ضَحِكا
أَتجي مِن أَرضِ أَندلس
نَحوَ مصر تَعشق القَمَرا
قصائد مختارة
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
أيها اللوذعي إن جوابي
ابن سودون أيها اللّوذعيّ إن جوابي من حوى مقصّراً سيفيكا
آيات لامرأة تضيء
محمد الثبيتي 1 حينَ تَنْطَفِئُ امْرأةٌ فِي السَّرابْ
ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
زيد الموشكي ستقرع بعد اليوم من ندم سنّا اذا ما فؤاد الشعب باح بما جنّا
طمع المرء في الحياة غرور
عمارة اليمني طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ