العودة للتصفح الطويل المتدارك الكامل الكامل المجتث
لنا قدم في ساحة الحب راسخ
أبو حيان الأندلسيلَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
وَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ
وَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍ
لَكانَ لَهُ مِن حاكم العشقِ فاسِخُ
وَلي مِن بَني الأَتراكِ أَهيفُ شادنٌ
لَهُ نَسَبٌ في آلِ خاقانَ باذِخُ
يلينُ كَلاماً وَهوَ قاسٍ فؤادُهُ
وَيَدنو اتضاعاً مِنهُ وَالأَنفُ شامِخُ
بِوَجهٍ يَلوحُ الحُسنُ مِن قَسماتِهِ
وَقَدٍّ كَغُصنِ البانِ وَالبانُ شارِخُ
وَرِدفٌ حماهُ أَن يُنالَ بِنَظرَةٍ
مِن الشعرِ المضفورِ أَسودُ سالِخُ
إِذا ما رَنا يَوماً إِلَيهِ أَخو الهَوى
تَلَقّاه مِنهُ نافِثُ السُمِّ نافِخُ
أَيا عَجَباً للحُبِّ كَم ذا أكنُّهُ
وَأكتمُهُ وَالوَجد بِالحُبِّ صارِخُ
تملَّكَني هَذا الهَوى فَكَأَنَّما
بِهِ نَحو قَلبي مِن دَواعيه ناتِخُ
وَقَد حَلَّ بي ما لَو يحُلُّ أَقلُّهُ
بِيذبلَ أَمسى وَهوَ في الأَرضِ سايِخُ
فَفي مُهجَتي نارٌ عَلى الكبدِ وَقدها
وَمِن مُقلَتي ماءٌ عَلى الخَدِّ ناضِخُ
قصائد مختارة
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
تخفى علي ذنوبه في حبه
أسامة بن منقذ تَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِ ويَرى ذُنوبي قبلَ أَن أَجْنِيها
أبكى عيون بني عطاء راحل
ناصيف اليازجي أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌ بفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُ
هويت عن طاولة القمار
كمال خير بك أعلم أنني مقامر عتيق يحب ان يلعب بالاخطار
إن رمت نيل المعالي
أحمد البربير إن رمتَ نيل المعالي فأَكرم الأخيارا