قصائد عامه
ويركب أقوام مطايا نفيسة
أبو حيان الأندلسي
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً
وَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِ
نسبح الله تسبيحا نجود به
زيد بن عمرو بن نفيل
نُسَبِّحُ اللهَ تَسْبِيحاً نَجُودُ بِهِ
وَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ
وادي الغريين كم واريت من درر
قاسم الجصاني
وادي الغريين كم واريت من درر
نفيسة هي كانت حلية الزمن
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
قاسم الجصاني
اللّه أكبر ركن الدين قد ظعنا
والعلم من بعده تالله قد دفنا
قد حومت طير نومي ثم نفرها
أبو حيان الأندلسي
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها
حِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفانا
هذا المساء العذب
عفاف عطاالله
هذا المساءُ العذبُ
مثلكَ .. شاعريٌّ بامْتِياز
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله
كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ
وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
أبو حيان الأندلسي
خَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزن
قَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزن
أنا هاو لمستطيل أغن
أبو حيان الأندلسي
أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ
كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه
إذا كان للإنسان عندك حاجة
أبو حيان الأندلسي
إِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌ
أَتى رائِحاً فيها إِلَيكَ وَغاديا
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
عفاف عطاالله
قلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُه
حيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُه
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
أبو حيان الأندلسي
إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَني
لأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياها