قصائد عامه

إني هويتك ما اتخذت قراري

عفاف عطاالله
إنّي هويتكَ ما اتخذتُ قراري قدراً غزوتَ بفرقديكَ .. مداري

رمى لعين .. لا أمل جموحها

عفاف عطاالله
ُرمى لعينٍ .. لا أملُّ جموحهَا أجريتُ شعرًا سائغًا رقراقَا

أواه .. أنساني هواك تعقلي

عفاف عطاالله
أوّاهُ .. أنساني هواكَ تعقّلي فاحذر فديتكَ .. لوعتي وجنوني

قمت باسمك في الأضلاع أعراسا

عفاف عطاالله
قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا

أجلت لحاظي في الرياض الرمائث

أبو حيان الأندلسي
الطويل
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ وَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ

إياك أعني .. ياعنيد .. فلا تسل

عفاف عطاالله
إيّاك أعني .. ياعنيدُ .. فلا تسلْ من بالموّدةِ .. والجوى .. تعْنِينَا

يا حادي العيس رفقاً

ابن عطاء الله المصري
المجتث
يا حاديَ العيس رِفقاً بوَخذِها في البيدِ

يا ثقاتي نقل الأعداء

ابن عطاء الله المصري
مجزوء الرمل
يا ثِقاتي نَقَل الأَعـ ـداءُ لي عنكم وَعنّي

أكلما كدت أنسى جئتني سحرا

عفاف عطاالله
أكلمّا كدتُ أنسى جئتني سحَرًا تجاذبُ الروحَ من ذكراكَ .. ألوانا

ما لليراعة لا ريعت بحادثة

أبو حيان الأندلسي
البسيط
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا

القدس في خطر

عدنان النحوي
القُدْسُ في خَطرٍ؟! وَيْحي ! ويُفزِعُني طولُ الشكاةِ وطولُ العَتْبِ والصّخَبُ

رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين

عدنان النحوي
أنا المسجدُ الأَقصى ! وهذي المرابعُ بقايا ! وذكرى ! والأَسى والفواجعُ