العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الوافر الطويل مجزوء الكامل الرجز
قلبي الذي اعتاد الركود .. يودعه
عفاف عطااللهقلبي الّذي اعتَاد الركودَ .. يودّعُه
حيّاً غدا .. إثْر الصبابةِ .. بلقعُه
متشابهٌ والعود .. صار أنينُه
إيقاع شوقٍ والضلوع ترجّعُه
شجوُ التقاسيمِ التي غنّى بها
زريابُ شعري .. دَمعُه وتوجّعُه
والرّاقصاتُ من المعاني .. نبضُه
والحالِماتُ من اللّحونِ .. تولُّعه
أنعِمْ بمن أغنَى وأقنى .. واهباً
مُلكاً .. تنعّمَ بالمباهجِ أجمعُه
قلبي الذي يهواكَ أُكرم بالهوى
لكن إذا رضِيَ المذلّة .. أخلعُه
قصائد مختارة
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
ما مدمعي حذر النوى بقريح
ابن الرومي ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِ فدعِ الغُرابَ يَصِيحُ كلَّ مَصيحِ
وندمان أخي ثقة
كشاجم وَنَدْمَانِ أَخِي ثِقَةٍ كَأَنَّ حَدِيْثَهُ حِبَرَهْ
خلو سبيل بكرنا إن بكرنا
المسيب بن علس خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا يَخُذُّ سَنامَ الأَكحَلِ المُتَماحِلِ
أضحت حليلة خالد
ابن الرومي أضحتْ حَلِيلةُ خالد ذَلَّ اللسان بحمدِها
وطالع من مشرق القباء
الأرجاني وطالعٍ من مشرِقِ القَباء في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ