العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
الكامل
الحمد لله الحكيم المانح
عبد العزيز بن صالح العلجيالحَمدُ لِلَّهِ الحَكيمِ المانِح
مُصَرِّف السّحابِ وَاللَّواقِح
صَرفها بِأَحسَن المَقاصِد
مِن أَجلِ أَن يمن بِالفَوائِد
وَالناسُ بَينَ شاكِر وَجاحِد
وَكُلّهم مُفتَقِر للواحِد
ثم الصَّلاة مَع سَلام دائِم
لسَيد تَمَّت بِهِ المَكارِم
أبدِي مَعان بِجَوامِع الكَلِم
مُختَلِفات وَحلاها مُنتَظِم
رَسوله إِلى جَميعِ الناسِ
وآله أَهل النَّدي وَالباس
وَصَحبُه ساداتنا الأَبرار
هُم المُهاجِرونَ وَالأنصار
وَبعد لَما كانَت العزيه
مفردَة في فَنِّها سنيَّه
فَهيَ إِلى التَّصريفِ نعم الموصلَه
مَدنية لِبُعدِه مسهلَه
وكانَت الإخوان بِالأحساءِ
بِشَأنِ حِفظِها ذوي اعتِناء
نَظَمتها لأن حِفظَ الشِّعر
يَفوقُ في الغالِب حِفظ النَّثر
وافعَلَّ كاحمرَّ احمراراً خدها
من خجل حتى تبدي عقدها
هَذي الذي وعدت أني أنظمه
في فَن صَرف واللَّبيب يغنمه
تَم بِعَونِ رَبِّنا اللَّطيف
عَلَى لِسان عَبده الضَّعيف
مَن مِن ذُنوبه إلَيه يلتَجي
عَبد العَزيزِ القرشِي العلجِي
سَمَيته مباسِم الغَواني
مقرباً عزية الزّنجاني
عَن أَربع مِن المِئاتِ يَنجَلي
وعشرة وأَربَعينَ كمل
ثُم صَلاة اللَّهِ مَع سَلامه
ما لاحَ ضَوءُ البَرقِ في غَمامِه
عَلَى نَبِي لِلنَّبِيينَ ختم
مُحَمَّد سَيِّد عرب وعَجَم
منور الكَونِ بِأَنوارِ الهُدى
وَصاحِب المقام في يَوم الندا
وَآله الكِرام مَع أصحابِه
من مَدحِهم نَتلوه في كِتابِه
وَجاءَ في التَّوراةِ والإِنجيل
تَبجيلهم عَن رَبِّنا الجَليل
قصائد مختارة
لا تكن أنت والزمان على عبدك
صفي الدين الحلي
لا تَكُن أَنتَ وَالزَمانُ عَلى عَب
دِكَ بِالبَينِ وَالجَفا أَعوانا
يا سرحة بجوار الماء ناضرة
إسماعيل صبري
يا سَرحَةً بجوار الماءِ ناضِرةً
سَقاكِ دمعي إذا لم يوفِ ساقيكِ
بقلبي وجد ما عليه مزيد
ابن المُقري
بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُ
وشوقٌ إِلى بيتِ الحرامِ شديدُ
ما للغواني من رأين برأسه
ابن الزيات
ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
يَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُ
هم بالغزالة والغزل
سليمان الصولة
هِمْ بالغزالة والغزلْ
واترك ملامةَ من عذلْ
سبقوا البرية طارفا وتليدا
أبو الهدى الصيادي
سبقوا البرية طارفا وتليدا
وعلوا عليها والداً ووليدا