العودة للتصفح الطويل الطويل المديد الرمل البسيط مجزوء الرجز
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
أبو حيان الأندلسيوَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ
نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
أَوَدُّ لَثمَ فمٍ بِالدُرِّ مَنطقُهُ
وَلَثمِ كَفٍّ ندٍ بِالدُرِّ نائِلهُ
لَمّا أَبى ساخري مِن قُلةٍ لَهُما
قَبَّلتُ ما سَطَّرت فيهِ أَنامِلُهُ
فَصارَ بَينَ فَمي وَبَينَ مَبسِمِهِ
طرسٌ كَفاني مِن المَحبوبِ وَاصِلُهُ
أَمّا أَنا فَسَقيمُ الجسمِ ناحِلُهُ
وَمَن أكتِّم قاسي القَلب باخِلهُ
بَدرٌ عَلى غُصنٍ غُصنٌ عَلى كُثُبٍ
السحرُ كاحِلُهُ وَالحُسنُ شامِلُهُ
إِني لقبحِ مقال أَنتَ تَعرِفُهُ
هَجَرتَني وَجَرى بِالهَجرِ قائِلُهُ
أَصفَرُّ مِن فَرَق يَربَدُّ مِن حَنَق
كَأنَّما نَحنُ مَقتولٌ وَقاتِلُهُ
يَخافُ منّي اِفتِضاحاً في مَحبَّتِهِ
وَالزينُ يَأنَفُ مِن شَينٍ يُداخِلُهُ
وَما دَرَت شَفتي حُبي فَتذكره
حَتّى كَأني بِمَن أَهواهُ جاهِلُهُ
قصائد مختارة
لشتان ما بين اليزيدين في الندى
أبو الشمقمق لَشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدى إِذا عَدَّ في الناسِ المَكارِم وَالمَجدُ
ولو أن لي دارا يحل دخولها
أبو الهندي وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ
قم بنا ننزل في خير دار
أبو هلال العسكري قُم بِنا نَنزِلُ في خَيرِ دارٍ وَهيَ إِن مَيَّزتَها شَرُّ دارِ
فتنة يشعلها ورادها
أبو دهبل الجمحي فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها حَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِل
يا موقد النار بالهندي والغار
العباس بن الأحنف يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ
عز إله العالم
ابن سناء الملك عزَّ إِلَهُ العَالَمْ وذلَّ ابنُ آدمْ