العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الخفيف الطويل الطويل
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
زيد بن عمرو بن نفيلإلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنائِيا
وَقَوْلاً رَصِيناً لا يَنِي الدَّهْرَ باقِيا
إِلى الْمَلِكِ الْأَعْلَى الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ
إِلَهٌ وَلا رَبٌّ يَكُونُ مُدانِيا
أَلا أَيُّها الْإنْسانُ إِيَّاكَ وَالرَّدَى
فَإِنَّكَ لا تُخْفِي مِنَ اللهِ خافِيا
وَإِيَّاكَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ غَيْرَهُ
فَإِنَّ سَبِيلَ الرُّشْدِ أَصْبَحَ بادِيا
حَنانَيْكَ إِنَّ الْجِنَّ كانَتْ رَجاءَهُمْ
وَأَنْتَ إِلَهِي رَبُّنا وَرَجائِيا
رَضِيتُ بِكَ اللَّهُمَّ رَبّاً فَلَنْ أَرَى
أَدِينُ إِلَهاً غَيْرَكَ اللهَ ثانِيا
أَدِينُ لِرَبٍّ يُسْتَجابُ وَلا أُرَى
أَدِينُ لِمَنْ لَمْ يَسْمَعِ الدَّهْرَ داعِيا
وَأَنْتَ الَّذِي مِنْ فَضْلِ مَنٍّ وَرَحْمَةٍ
بَعَثْتَ إِلى مُوسى رَسُولاً مُنادِيا
فَقُلْتَ لَهُ: يا اذْهَبْ وهارُونَ فادَّعُوا
إِلى اللهِ فِرْعَوْنَ الَّذِي كانَ طاغِيا
وَقُولا لَهُ: أَأَنْتَ سَوَّيْتَ هَذِهِ
بِلا وَتَدٍ حَتَّى اطْمَأَنَّتْ كَما هِيا
وَقُولا لَهُ: أَأَنْتَ رَفَّعْتَ هَذِهِ
بِلا عَمَدٍ أَرْفِقْ إِذاً بِكَ بانِيا
وَقُولا لَهُ: أَأَنْتَ سَوَّيْتَ وَسْطَها
مُنِيراً إِذا ما جَنَّهُ اللَّيْلُ هادِيا
وَقُولا لَهُ: مَنْ يُرْسِلُ الشَّمْسَ غُدْوَةً
فَيُصْبِحُ ما مَسَّتْ مِنَ الْأَرْضِ ضاحِيا
وَقُولا لَهُ: مَنْ يُنْبِتُ الْحَبَّ فِي الثَّرَى
فَيُصْبِحُ مِنْهُ الْبَقْلُ يَهْتَزُّ رابِيا
وَيُخْرِجُ مِنْهُ حَبَّهُ فِي رُؤُوسِهِ
وَفِي ذاكَ آياتٌ لِمَنْ كانَ واعِيا
وَأَنْتَ بِفَضْلٍ مِنْكَ نَجَّيْتَ يُونُساً
وَقَدْ باتَ فِي أَضْعافِ حُوتٍ لَيالِيا
وَأَنِّي وَلَوْ سَبَّحْتُ بِاسْمِكَ رَبَّنا
لَأُكْثِرُ إِلَّا ما غَفَرْتَ خَطائِيا
فَرَبَّ الْعِبادِ أَلْقِ سَيْباً وَرَحْمَةً
عَلَيَّ وبارِكْ فِي بَنِيَّ وَمالِيا
قصائد مختارة
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
الصنوبري أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء قام مثل القمر الزا هر في حلة تيه
كل عوجاء كالهلال عليها
التطيلي الأعمى كلُّ عوجاءَ كالهلال عليها كل ذي تدرأٍ كبدرش الكمال
حموا بكعوب السمر بيض الكواعب
الشاب الظريف حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِ وَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِ
مطايب عيش زايلته مخابثه
ابن الرومي مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ ومُقْبِلُ حظٍّ أطلقْته رَوائِثُهْ
فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق
برهان الدين القيراطي فصاغ ما صاغ من تبر ومن ورق وحاك ما حاك من وشي وديباج