زيد بن عمرو بن نفيل
كان زيد بن عمرو بن نفيل أحد الحنفاء البارزين في الجاهلية، رفض عبادة الأصنام وبحث عن التوحيد الخالص، وأعلن اتباعه لدين إبراهيم. حظي بشهادة نبوية رفيعة من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي وصفه بأنه "يُبعث أمة وحده" وأخبر برؤيته في الجنة.
إجمالي القصائد
9
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
زيد بن عمرو بن نفيل
إلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنائِيا
وَقَوْلاً رَصِيناً لا يَنِي الدَّهْرَ باقِيا
لا تحبسيني في الهوا
زيد بن عمرو بن نفيل
لا تَحْبِسِينِي فِي الْهَوا
نِ صَفِيَّ ما دَأْبِي وَدَابُهْ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ
وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
عذت بما عاذ به إبراهم
زيد بن عمرو بن نفيل
عُذْتُ بِما عاذَ بِهِ إِبْراهِمُ
مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ وَهْوَ قائِمُ
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
زيد بن عمرو بن نفيل
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْراً ثِقالا
تلك عرساي تنطقان بهجر
زيد بن عمرو بن نفيل
تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُقانِ بِهَجْرِ
وَتَقُولانِ قَوْلَ أَثْرٍ وَعَثْرِ
أربا واحدا أم ألف رب
زيد بن عمرو بن نفيل
أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّ
أَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ
انظر إذا ما نظرت الله فاتقه
زيد بن عمرو بن نفيل
انْظُرْ إِذا ما نَظَرْتَ اللهَ فَاتَّقِهِ
وَعِفَّهُ إِنَّ خَيْرَ الْكَسْبِ ما طَهُرا
نسبح الله تسبيحا نجود به
زيد بن عمرو بن نفيل
نُسَبِّحُ اللهَ تَسْبِيحاً نَجُودُ بِهِ
وَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ