قصائد عامه
سيدي يومك هذا
بهاء الدين زهير
سَيِّدي يَومُكَ هَذا
لَيسَ يَخفى عَنكَ رَسمُه
أكذاك تبكر في علاك وتمطر
ولي الدين يكن
أكذاك تبكر في علاك وتمطر
يا غيث ملكك لك ملكك مزهر
أياديك عندي لا يغب سجامها
بهاء الدين زهير
أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
يَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
أهون بما يبكي عيون الباكي
ولي الدين يكن
أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي
إن كان ما يبكيه غير نواكِ
ورد الكتاب وإنه
بهاء الدين زهير
وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُ
عِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا
لنا منكم وعد فهلا وفيتم
بهاء الدين زهير
لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُ
وَقُلتُم لَنا قَولاً فَهَلّا فَعَلتُمُ
يطيب لقلبي أن يطول غرامه
بهاء الدين زهير
يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُ
وَأَيسَرُ ما أَلقاهُ مِنهُ حِمامُهُ
الحسن مكانك معبده
ولي الدين يكن
الحسن مكانك معبده
واللحظ فؤادي مغمده
عشقت بدرا ولا أسمي
بهاء الدين زهير
عَشِقتُ بَدراً وَلا أُسَمّي
ما شِئتُ قُل فيهِ بَدرُ تَمِّ
كلما شئت أن أزورك يا إسما
ولي الدين يكن
كلما شئت أن أزورك يا إسما
عيل عاق السقام عما أشاء
سلامي على من لا يرد سلامي
بهاء الدين زهير
سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي
لَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي