العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف
سيدي يومك هذا
بهاء الدين زهيرسَيِّدي يَومُكَ هَذا
لَيسَ يَخفى عَنكَ رَسمُه
قُم بِنا قَد طَلَعَ الفَج
رُ وَقَد أَشرَقَ نَجمُه
عِندَنا وَردٌ جَنِيٌّ
يُنعِشُ المَيِّتَ شَمُّه
وَلَدَينا ذَلِكَ الضَي
فُ الَّذي عِندَكَ عِلمُه
وَلَنا ساقٍ رَشيقٌ
أَحوَرُ الطَرفِ أَحَمُّه
وَخِوانٌ يَعبَقُ المِس
كُ بِرَيّاهُ وَطَعمُه
وَأَخٌ يُرضيكَ مِنهُ
فَضلُهُ الجَمُّ وَفَهمُه
كامِلُ الظَرفِ أَديبٌ
شامِخُ الأَنفِ أَشَمُّه
حَسَنُ العِشرَةِ لا يَأ
تيكَ مِنهُ ما تَذُمُّه
وَمُغَنَ زيرُه أَط
رَبُ مَسموعٍ وَبَمُّه
وَسُرورٌ لَيسَ شَيءٌ
غَيرَ رُؤياكَ يُتِمُّه
فَأَجِب دَعوَةَ داعٍ
أَنتَ مِن دُنياهُ سَهمُه
فَإِذا جِئتَ وَغابَ ال
ناسُ طُرّاً لا يُهِمُّه
قصائد مختارة
أأن قال لي صحبي تسل بغيرها
الراضي بالله أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَا سَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
رأيت خليلي يضرب القوم رأسه
لقيط بن شيبان رَأَيْتُ خَلِيلِي يَضْرِبُ الْقَوْمُ رَأْسَهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْهُ وَالشَّواهِدُ تَعْلَمُ
لله مطبعة العرب
الشاذلي خزنه دار للّه مطبعة العرب شكري لصاحبها وجب
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
تهللت كالعارض الباكر
عبد الحسين الأزري تهللت كالعارض الباكر وأبلجت كالفلق السافر
ليلة سقوط المواطن
حيدر محمود "أحمد حسين الجعفي" كم كنتَ غبيّاً