العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط
كان البياض يروقني
بهاء الدين زهيركانَ البَياضُ يَروقُني
حَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
فَاليَومَ يالَونَ البَيا
ضِ إِلَيكَ ثُمَّ إِلَيكَ عَنّي
فَلَقَد هَجَرتُ بِكَ الصِبا
وَنَسيتُهُ حَتّى كَأَنّي
وَيُقالُ إِنَّكَ قَد كَبِر
تَ عَنِ الهَوى فَأَقولُ إِنّي
وَأَظَلُّ أَقرَعُ دائِماً
سِنّي إِذا حَقَّقتُ سِنّي
قَد كُنتُ أَحزَنُ لِلفِرا
قِ وَلِلصُدودِ وَلِلتَجَنّي
حَتّى اِنقَضى زَمَنُ الصِبا
فَخَرجتُ مِن حُزنٍ لِحُزنِ
وَلَقَد صَحَوتُ وَتُبتُ عَن
خَمرِ الهَوى وَكَسَرتُ دَنّي
وَنَفَضتُ في وَجهِ النَدي
مِ وَقَد أَتى بِالكَأسِ رُدني
وَوَقَفتُ في بابِ الكَري
مِ عَساهُ يَسمَحُ لي بِإِذنِ
قصائد مختارة
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
وروض عن صنيع الغيث راض
كشاجم وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍ كَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ
جميل كل ما فيك
عبد العزيز جويدة جميلٌ كلُّ ما فيكِ أُحاولُ رصدَ تَجربَتي
حديث الأنس
عبدالقادر الكتيابي أنعش الأنس بقايا زنبقات من صبايا
فلا تك مقصورا على علم واحد
حسن حسني الطويراني فلا تك مقصوراً على علم واحدٍ فلست بمستغنٍ عن العين بالأَخرى
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني