العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط البسيط المتقارب المجتث
لكم الروح والبدن
بهاء الدين زهيرلَكُمُ الروحُ وَالبَدَن
لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن
أَنا كُلّي لَكُم تُرى
سادَتي أَنتُمُ لِمَن
أَنا عَبدٌ شَرَيتُمو
هُ وَلَكِن بِلا ثَمَن
لَم يَزَل بي مِنَ القِما
طِ هَواكُم إِلى الكَفَن
لَيسَ لي بَعدَ بُعدِكُم
لا سُكونٌ وَلا سَكَن
فَاِرحَموا اليَومَ عاشِقاً
في يَدِ البَينِ مُرتَهَن
لا فُروضاً أَضاعَها
في هَواكُم وَلا سُنَن
لي حَبيبٌ عَبَدتُهُ
وَيحَ مَن يَعبُدُ الوَثَن
وَجهُهُ يَجمَعُ المَسَر
رَةَ لِلقَلبِ وَالحَزَن
هُوَ لِلحُسنِ مَشرِقٌ
فيهِ قَد تَظهَرُ الفِتَن
يا حَبيبي لَقَد حَوَي
تَ مِنَ الحُسنِ كُلَّ فَن
أَنتَ عَيني وَأَنتَ أَح
لى لِعَيني مِنَ الوَسَن
كَم إِيادٍ أَعُدُّها
لَكَ عِندي وَكَم مِنَن
وَقَبيحٌ وَحَقِّكَ ال
صَبرُ عَن وَجهِكَ الحَسَن
قصائد مختارة
أبا الحسن استمع مقال فتى
الغساني الجلياني أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
يا قادمين ولو أعطي البشير بهم
ابن خاتمة الأندلسي يا قادِمِينَ ولو أُعْطِيْ البَشيرَ بِهمْ بَقِيَّةَ العُمرِ ما أنْصَفْتُ في الثَّمنِ
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني وبزر كتان اوفى بكل وهد ونجد