العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الكامل الكامل
أحبابنا وحياتكم
بهاء الدين زهيرأَحبابَنا وَحَياتِكُم
سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
غَيري يَخونُ حَبيبَهُ
وَأَنا الأَمينُ وَلا أَمينُ
وَأَنا الَّذي أَلقى الإِ
لَهَ بِحُبِّكُم وَبِهِ أَدينُ
لا أَبتَغي رُخَصَ الهَوى
لي في الهَوى دينٌ مَتينُ
وَلَقَد عَرَضتُ عَلَيكُمُ
روحي وَكُنتُ لَها أَصونُ
فَاِختَرتُكُم لِمَوَدَّتي
وَلَكَم لَها عِندي زُبونُ
يا هاجِرينَ وَحَقِّكُم
هَوَّنتُمُ ما لا يَهونُ
قُلتُم فُلانٌ قَد سَلا
ما كانَ ذاكَ وَلا يَكونُ
وَحَياتِكُم وَهِيَ الَّتي
ما مِثلَها عِندي يَمينُ
ما خُنتُ عَهدَكُمُ كَما
زَعَمَ الوُشاةُ وَلا أَخونُ
يا مَن يَظُنُّ بِأَنَّني
قَد خُنتُهُ غَيري الخَؤونُ
لَو صَحَّ وُدُّكَ صَحَّ ظَنُّ
كَ بي وَبانَ لَكَ اليَقينُ
يا قَلبَ بَعضِ الناسِ كَم
تَقسو عَلَيَّ وَكَم أَلينُ
يا وَيلَتاهُ لِمَن يُخا
طِبُ أَو لِمَن يَشكو الحَزينُ
قَد زَلَّ مَن كانَ المُعي
نَ لِوَجدِهِ الدَمعُ المَعينُ
قصائد مختارة
من ذا لمتيم معنى يقصى
نظام الدين الأصفهاني مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
تفاوت نجلا أبي جعفر
ابن خفاجه تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل
إذا عرضت داوية مدلهمة
سويد بن كراع إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي وبسيرة نصرية آثارها غوث الصريح بها وغيث الراجي