العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الطويل البسيط الوافر
وثقيل إذا بدا
بهاء الدين زهيروَثَقيلٍ إِذا بَدا
أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
كُلُّ رَملٍ بِعالِجٍ
لا تَرى فيهِ وَزنَهُ
ظُنَّ خَيراً بِغَيرِهِ
وَبِهِ لا تَظُنُّهُ
وَعَلى نَحسِهِ فَقَد
قيلَ عَنهُ بِأَنَّهُ
ثُمَّ لا يَترُكُ الحَما
قَةَ حَتّى كَأَنَّهُ
قصائد مختارة
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ
بسمنان بول الجوع مستنقعاً به
أربد بن ضابئ بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ الإقامةِ حائِلُهْ
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
أرى صدر الرسالة عين بر
عائشة التيمورية أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين